و لكن مسؤولية الدعوة انتقلت بعدها إلى أعناقنا و ما أبعدنا اليوم عن القيام بحقها و ما أشد خيبتنا بلقائك غدا ً ..
و إن علينا أوزارا ً من التقاعس و التكاسل و الركون إلى زهرة الدنيا بينما يلتف حولك أصحابك البررة الكرام و إن في أيديهم و على أبدانهم شهادة الدم الذي سفكوه و الجهد الذي بذلوه و الدنيا التي حطموها تحت أقدامهم نصرة لشريعتك و دفاعا عن دعوتك و تأسيسا ً بجهادك
أصلح الله حالنا وحال المسلمين أجمعين و أيقظنا من سكرة الدنيا و نشوة الشهوة و الأهواء و تغمدنا بلطفه و كرمه و جوده ...
خطبة الوداع
دراسة بلاغية تحليليّة