فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 163

فهذه إضاءات هادية، أقدمها بين يديِّ هذا البحث، لتوضيح بعض الجوانب فيه، تتعلق بالأمور التالية:

أ- الدوافع الكامنة وراء اختياري للبحث في هذا الموضوع. فان في خطبة حجة الوداع لعبرا سامية , ومواعظ سامقة , ودروسا جامعة وفوائد نافعة, وفرائد يانعة , تحكي المبادئ الكبرى لدين القيمة , بألفاظ موجزة , ومعان واضحة شافية ,وتحتوي على خُلاصةٍ من الوصايا النبوية العظيمة، مثل: حُرمة دمِ المسلم ومالِه، والدعوة الى أداء الأمانة ,والتحذير من مظاهرالعصبية الجاهلية , وتحريم الربا وإهدار دماءَ الجاهلية، والحذر من الشيطان والتوصية بالنساء خيرًا، والدعوة إلى المساواة بين الناسِ في الانسانية وعدم المفاضلة بينَهم إلا بالتقوى كما تمثل الخطبة نَمُوذجًا من الهديِ النبوي الشاملِ والخطابِ الإسلامي المتكامِل، حيث جَمعَ صلى الله عليه وسلم في خُطبتِه توجيهًا عقدياًّ واجتماعياًّ واقتصادياًّ. كما تعتبر وَصيةً إلى الالتزام بالدين القيم الكاملِ الشاملِ لجوانبِ الاعتقاد والعبادة والعناية بالإصلاح الاجتماعي في شأن المرأة والأسرة والمجتمع. إنِّ هذه الخطبةَ النبوِيةَ تُمثِّلُ رُؤيةً واضِحةً ومنهَجًا اجتماعياًّ مُتوازِنًا مُتناسِقًا بين مُراعاةِ حُقوقِ الفردِ والجماعة، وحُقوقِ الرجلِ والمرأةِ والأُسرةِ؛ تقومُ على قاعِدةِ الالتزامِ بالحقوقِ والواجبات؛ وهذه الخطبةُ في الحقيقةِ دُستُورٌ رائعٌ لبناءِ مجتمعٍ مُتكاتِفٍ مُتكافلٍ يشُدُّ بعضُه بعضًا، وتتكاملُ فيه جهودُ الفردِ والجماعةِ والأسرةِ والمجتمع. وقد جاء نزولُ الآيةِ الكريمة (اليومَ أكمَلتُ لكم دينَكم وأتْمَمتُ عليكم نعمتِي ورَضِيتُ لكم الإسلامَ دِينًا) ؛ إتْمامًا لهذا المشروعِ الحضاري العظيم: مشروع إكمالِ الدينِ وأتْمَمتُ عليكم نعمتِي ورَضِيتُ لكم الإسلامَ دِينًا)؛ إتْمامًا لهذا المشروعِ الحضاري العظيم: مشروع إكمالِ الدينِ وإتمامِ النعمة. إنِّ هذه الخطبةَ النبوِيةَ تُمثِّلُ رُؤيةً واضِحةً ومنهَجًا اجتماعياًّ مُتوازِنًا مُتناسِقًا بين مُراعاةِ حُقوقِ الفردِ والجماعة، وحُقوقِ الرجلِ والمرأةِ والأُسرةِ؛ تقومُ على قاعِدةِ الالتزامِ بالحقوقِ والواجبات؛ وهذه الخطبةُ في الحقيقةِ دُستُورٌ رائعٌ لبناءِ مجتمعٍ مُتكاتِفٍ مُتكافلٍ بعضُه بعضًا، وتتكاملُ فيه جهودُ الفردِ والجماعةِ والأسرةِ والمجتمع. وقد جاء نزولُ الآيةِ الكريمة (اليومَ أكمَلتُ لكم دينَكم وأتْمَمتُ عليكم نعمتِي ورَضِيتُ لكم الإسلامَ دِينًا) ؛ إتْمامًا لهذا المشروعِ الحضاري العظيم: مشروع إكمالِ الدينِ واتمام النعمة.

من هنا فقد وليت وجهي وقلبي شطر تلك الكلمات , التي ودعنا بها الحبيب المصطفى عليه أتم الصلوات , والتي كانت بمثابة وصية لنا قبل رحيله والممات لقد نظرت في تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت