فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 356

محظور للوصول إلى السلطة أو البقاء فيها، والجرأة على كل محرم يحقق له سبل المتعة والرفاه.

هذه الأنماط الأربعة هي كل ما تناوله فقه الأحكام السلطانية، ولم يخرج مطلقا عن اعتبار الخليفة قطب الدولة ومحورها، وحاكمها الفرد الذي يمسك بزمام الأمور كلها، ما تعلق منها بدنيا الناس وآخرتهم، وما تعلق بأرض الإسلام ترابا وثروة وسيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت