محظور للوصول إلى السلطة أو البقاء فيها، والجرأة على كل محرم يحقق له سبل المتعة والرفاه.
هذه الأنماط الأربعة هي كل ما تناوله فقه الأحكام السلطانية، ولم يخرج مطلقا عن اعتبار الخليفة قطب الدولة ومحورها، وحاكمها الفرد الذي يمسك بزمام الأمور كلها، ما تعلق منها بدنيا الناس وآخرتهم، وما تعلق بأرض الإسلام ترابا وثروة وسيادة.