فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 356

ـ تراكم تراث الفكر والتجربة السياسية لدى المسلمين، غثِّه وسمينه، وانعدام دراسات منهجية لفرزه ونقده وترشيده وتمييز ما وافق منه الكتاب والسنة وما حاد عنهما.

ـ ما هيمن على الأمة من مركبات النقص إزاء ثقافات الغير، والاحتقار لما لدى الذات؛ مما أدى إلى التخلف الثقافي والأمية الفكرية.

ـ الرقابة الذاتية على التفكير التي يمارسها بعض المفكرين الإسلاميين المنتمين إلى مصالحهم الذاتية، قياما منهم بدور"الدركي"لصالح من يدفع، ومن بيده السلطة.

ـ سيطرة الطبقية السلطوية حكما ومالا وعلما ونسبا على المجتمع المسلم، مما جعله طائفتين متباينتين تحاول كل منهما إلغاء الأخرى، بدلا من أن تكونا جسدا واحدا ضمن نظام المساواة الذي بشَّر به الإسلام.

ـ واقع الحركات الإسلامية المعاصرة؛ عفويةً حركيةً وتمزقا تنظيميا جعلاها"أمما"متناحرة متنافسة، تعامل بعضها بالسوأى، وتجادل أعداءها بالحسنى؛ وافتقادا للبديل السياسي الواضح البيّن الناضج الرشيد؛ تأرجحت به ـ تحت سياط السلطات القائمة ـ بين فقهي المصالح المرسلة والضرورة، وبين نظم الديموقراطية الليبرالية، خلطا وتلفيقا وانتقائية، واقتصارا على جوانب التربية الروحية والسلوكية والعبادية، وتقصيرا في جانب الترشيد الفكري بدائل نظم وتدبير. فبرزت بذلك أجيال من الدعاة الصادقين، الذين تضخم لديهم الوجدان والعواطف الجياشة على حساب الوعي السياسي، فتحولوا إلى"مجاهدين تحت الطلب"، لصالح من يستطيع استثارة شوقهم إلى الشهادة، مهما كانت نواياه أو منطلقاته وأهدافه.

ـ كيفية التعامل مع القرآن الكريم، بجعله عضين، يؤمنون ببعضه ويكفرون ببعض، ويحرفون الآي عن مواضعها. لاسيما ما تعلق منها بالنظام السياسي، مثل آية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت