ما اشتريته لك كيلجة بدرهم.
* كان زيد بن عبيد الله الحارثي على المدينة، وكان فه جفاء وبخل، فأهدي إليه كاتب له سلال فيها أطعمة، وقد تنوق فيها، فوافقه وقد تغدى، فقال: ما هذا؟
قالوا: أهل الصفة أمر الأمير بإحضارهم.
فقال: يا خثيم، اضربهم عشرة أسواط، فإنه بلغني أنهم يفسون في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* أرسلت امرأة من قوم أبي الأسود الدؤلي ابنها إليه أن يعيرها القدر، ويعلمه أن أمه نذرت أن تجعل للحي طعامًا.
فقال أبو الأسود: سلوها؛ فإن كان قدرنا دخلت في نذرها، وإلا فلتطلب غيرها.
* سأل متكفف الأصمعي؛ فقال: لا أرتضي لك ما يحضرني.
فقال السائل: أنا أرضى به.
فقال الأصمعي: هو، بورك فيك.