فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 527

فأقبلوا عليه بعصيهم يضربونه حتى مات، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه فوالله ما فرح بفتح ولا غنيمة كفرحه بقتل الغلمان لذلك الأسقف، وقال: الآن عز الإسلام وإن أطفالًا صغارًا شتم نبيهم فغضبوا وانتصروا، وأهدر دم الأسقف.

* كان حاتم الطائي جالسًا تحت شجرة .. فاقترب منه رجل غريب وحياه ثم سأله عن حاتم الطائي وأين يجده؟ فسأله حاتم عن السبب فقال:

إني اكرم أهل مدينتي ولكني مهما بالغت في الكرم فإن المثل ما زال يضرب بكرم حاتم .. فجئت لأقتله فأشار حاتم إلى مكان بعيد وقال للرجل: تستطيع أن تجد حاتمًا عند الغروب نائمًا هناك متدثرًا بعباءته.

وذهب الرجل في الموعد المحدد فوجد رجلًا نائمًا وقد غطى وجهه فلم يظهر منه شيئًا .. فاستل سيفه وهم بقتله. ولكنه رأى قبل أن يغمده في جسد هذا الحاتم أن يرى وجهه فلما كشف الغطاء فإذا هو هذا الرجل الذي أرشده قبل قليل، فصاح غاضبًا: كيف تخدعني أيها الرجل حتى كدت أقتلك؟

قال حاتم: إني حاتم الطائي، وقد طلبت رأسي فلم أبخل به عليك.

ذهل الرجل وترك حاتم وهو يقول: إنك تستحق أكثر من كل ثناء يا حاتم.

* عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده يومًا ثم قال: «يا معاذ والله إني لأحبك» فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت