فاستأنس بالوحدة من جليس السوء تسلم من غب عواقبهم.
* مما روته عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى أبا بكر -رضي الله عنه- في وقت لم يكن من المعتاد أن يأتي فيه. وبعد أن دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال لأبي بكر: أخرج عني من عندك.
فقال: يا رسول الله، إنما هما ابنتاي، وما ذاك؟ فداك أبي وأمي.
فقال: إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة.
تقول عائشة: فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله.
قال: الصحبة.
قالت: فوالله ما شعرت قط قبل ذاك إلا اليوم أن أحدًا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي يومئذ.
* شتم رجل أبا ذر الغفاري الصحابي الجليل .. فقال لشاتمه:
لا تغرق في شتمنا .. ودع للصلح موضعًا. فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
* قال عبد الملك بن مروان لمؤدب أولاده:
علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن، وجنبهم السفلة، فإنهم أسوأ الناس رغبة في الخير وأقلهم أدبًا، وجنبهم الحشم فإنهم لهم مفسدة، وأحف