* حكي أن عطاء بن أبي سفيان الثقفي قال ليزيد بن معاوية: أغنني عن غيرك فقال: حسبك ما أغناك به معاوية، فقال عطاء: فهو والله الحي وأنت الميت!
فاهتز يزيد لكلمته، وأمر له بجائزة.
* يقولون في الكناية عمن يحمد جواره: هو جار أبي داود.
والأصل في ذلك أن كعب بن أمامة الإيادي كان إذا جاوره رجل فمات واراه، وإن هلك له شاة أو بعير أخلف عليه! فجاوره أبو داود الإيادي الشاعر، فصار يفعل ذلك، فصارت العرب إذا حمدت جارًا لحسن جواره قالوا: جار أبي داود.
* حكى أن بعض الحكماء رأى رجلًا أحمق جالسًا على حجر فقال: حجر على حجر!
ويقولون: في ذلك: هو أعمى بلا عكاز، وكودن بلا مهماز، وثور مبطن بحمار!
ويقولون: هو خزانة الطرائف، لمن جمع عيوبًا ومساوئ.
* يقال: فلان رقيق النعل، كناية عن الملك، والأصل في ذلك أن الملك لا يخصف نعله، إنما يخصف نعله من يمشي!
ويقال: خلع الله نعله: أي: جعله مقعدًا، لأن المعقد لا يحتاج إلى النعل!