وعن التمر بـ (خرسة مريم) ، والخرسة: ما تطعمه النفساء عند الولادة، والخرس - بلا هاء - وليمة المولود.
* والصوفية يكنون عن الخوان بأبي جامع.
* وعن الفالوذج بأبي المضاء.
* وعن الخبيص بأبي الطيب.
* وكان أبو بكر بن قريعة يكنى عن القطائف بلفائف النعيم.
* وقُدم لبعض الأعراب قطائف فلم يعرفها، فقال: هذه كرش مطيب!
* وقال طباخ عضد الدولة لأبي القاسم الصوفي ما تشتهي؟ قال: الشيخ الطبري، في رداء عسكري، وقبور الشهداء، فلم يعرفها، حتى فسروها بالأرز باللبن والقطائف!
* حكى أبو العيناء قال: ما رأيت أحدًا قط أحسن شاهدًا عند الحاجة من ابن عائشة! قلت له يومًا: كان أبو عمرو المخزومي بقصدك كثيرًا ثم جفاك، فقال:
فإن تنأ عنَّا لا تضرُّنا وإن تَعُد
تَجِدنا على العهد الذي كنت تعلم
* قال ابن الأعرابي: فلان لا يثني ولا يثلث: يعني الرجل الكبير عندما يريد النهوض فلا يقدر في أول مرة، ولا في الثانية، ولا في الثالثة.
وقال غيره: تقول العرب: فلان تزوج بامرأة جمعت الثياب.
أي: امرأة كبيرة تلبس القناع والخمار والإزار، وليست بصبية تكتفي بثوب واحد.