أن يضيعا فيسألني الله عنهما .. !! فقال عثمان: هلم إلى الظل والماء ونكفيك.
قال: عد إلى ظلك! قال: عندنا ما يكفيك. قال: عد إلى ظلك. ومضى. فقال عثمان: من أحب أن ينظر إلى القوي الأمين، فلينظر إلى هذا .. !
* يروى أن المأمون سأل اليزيدي عن شيء فقال: لا، وجعلني الله فداءك يا أمير المؤمنين! فقال: لله درك ما وضعت واو موضعًا قط في لفظ أحسن منها في لفظ مثل هذا! ووصله بعطية سنية!
* لما بعث عبد الملك بن مروان الشعبي إلى ملك الروم، حسد المسلمين عليه. فبعث معه ورقة لطيفة إلى عبد الملك. فلما قرأها قال: تدري ما فيها؟ قال: لا. قال: فيها (عجب، كيف ملكت العرب غير هذا) أتدري ما أراد؟ قال: لا. قال: حسدني عليك. فأراد أن أقتلك، فقال الشعبي: لو رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني! فبلغ ذلك ملك الروم، فقال: والله ما أخطأ ما كان في نفسي!
* قدم على عمر بن الخطاب وفد من العراق فيهم الأحنف بن قيس، في يوم صائف شديد الحر، وعمر معتجر (متعمم) بعباءة يهنأ بعيرًا من إبل الصدقة (أي يطليه بالقطران) . فقال: يا أحنف، ضع ثيابك وهلم فأعن أمير المؤمنين على هذا البعير؛ فإنه من إبل الصدقة، فيه حق اليتيم والأرملة والمسكين. فقال رجل من القوم: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين،