فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 527

وبعضهم في النار.

وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أولاد المشركين، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» وأما أطفال المسلمين ... فقال الإمام أحمد: لا يختلف فيهم أحد يعني أنهم في الجنة.

الطبقة الخامسة عشر: طبقة الزنادقة وهم قوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسل ... وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسله .. وهؤلاء المنافقون ... وهم في الدرك الأسفل من النار.

الطبقة السادسة عشر: وهم رؤساء الكفر وأئمة .. ودعاته الذين كفروا وصدوا عباد الله عن الإيمان، وعن الدخول في دينه رغبة ورهبة، فهؤلاء عذابهم مضاعف ... ولهم عذابان ... عذاب بالكفر وعذاب بصد الناس من الدخول في الإيمان.

الطبقة السابعة عشر: طبقة المقلدين وجهال الكفرة، وأتباعهم وحميرهم الذين هم معهم تبعًا لهم يقولون: إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على أسوة بهم.

الطبقة الثامنة عشر: وهم طبقة الجن .. وقد اتفق المسلمون على أن منهم المؤمن والكافر والبر والفاجر. وقال تعالى: {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن: 11] .

وقيل له في ذلك أنهم: أصناف مختلفة ومذاهب متفرقة [1] .

* من تواضع أبي بكر الصديق رضي الله عنه - أنه لما بويع له بالخلافة أصبح غاديًا إلى السوق على رقبته ثياب يتجر فيها فلقيه عمر وأبو عبيدة

(1) كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين ص 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت