الأحنف).
* الكُسَعيُّ: يضرب به المثل في الندم فيقال: (أندم من الكسعي) .
* هبنقة: يضرب به المثل في الحمق فيقال: (أحمق من هبنقة) .
* حاتم الطائي: يضرب به المثل في الجود والكرم فيقال: (أجود من حاتم) .
* سحبان وائل: يضرب به المثل في الفصاحة فيقال: (أفصح من سحبان وائل) .
* تتوقف مشروعية السفر على الغرض منه، وأغراض السفر تعود إلى نوعين: سفر طلب، وسفر هرب.
فالمقصود من سفر الطلب: السفر لأجل تحصيل غرض معين، وطلبًا له، والمقصود سفر الهرب: السفر فرارًا من شيء معين.
ولكل منهما خمسة أقسام بحسب الأحكام الشرعية: (واجب - مستحب - جائز - مكروه - محرم) وتفصيلها كما يلي:
أولًا: سفر الطلب:
أ- الواجب: كالخروج إلى الجهاد الواجب، وحج الفريضة عند القدرة، والسفر لطلب العلم عند تعيُّنه على شخص معين، وطلب الرزق الحلال إن تعذر بأرض، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وكذلك السفر لصلة الرحم المقطوعة، وغير ذلك.
ب- المستحب: كالسفر لطلب العلم غير المتعين، وزيارة الإخوان، وسفر الاعتبار، وغير ذلك.
ج- المباح: كالسفر للتنزه والترويح عن النفس، إذا كان في مباح غير