فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 527

عليها عمر بن الخطاب ونعم العون هو على الإسلام، وقد جعلت وصيتي وإنفاذ عهدي إلى عمر، فقدم بالوصية على عمر فقبلها وترحم عليه ..

ومات خالد فقيرًا في بعض قرى حمص على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين. فحكى من غسله أنه ما كان في جسمه موضع صحيح من بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم .. !

ولما حضرته الوفاة بكى وقال: لقد لقيت كذا وكذا زحفًا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربه بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء .. !

* جاء رجل من أصحاب المعتضد إلى إبراهيم الحربي بعشرة آلاف من عند المعتضد يسأله عن أمير المؤمنين تفرقه ذلك، فرده، فانصرف الرسول ثم عاد فقال: إن أمير المؤمنين يسألك أن تفرقه في جيرانك، فقال: عافاك الله .. هذا مال لم نشغل أنفسنا بجمعه فلا نشغلها بتفرقته .. قل لأمير المؤمنين: إن تركتنا وإلا تحولنا من جوارك .. !

* قال أبو حازم الخناصري الأسدي: قدمت دمشق في خلافة عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة والناس رائحون إلى الجمعة، فقلت إن أنا صرت إلى الموضع الذي أريد نزوله فاتتني الصلاة ولكن أبدأ بالصلاة، فصرت إلى باب المسجد فأنخت بعيري ثم عقلته ودخلت المسجد، فإذا أمير المؤمنين على الأعواد يخطب الناس، فلما أن بصر بي عرفني فناداني يا أبا حازم إليّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت