* قال الأصمعي: كنت أقرأ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ والله غفور رحيم} [المائدة: 38] وبجانبي أعرابي فقال: كلام من هذا؟ فقلت: كلام الله قال: أعد فأعدت فقال: ليس هذا كلام الله فانتبهت فقرأت {وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ، فقال: أصبت، هذا كلام الله، فقلت: أتقرأ القرآن؟ قال: لا، فقلت: من أين علمت؟ فقال: يا هذا عز فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع.
* في المعركة التي فصل الله فيها بين الحق والكفر ونصر الحق على يد كوكبة صغيرة من الرجال الذي آمنوا بالله ورسوله .. في هذا اليوم العظيم استشهد أربعة عشر رجلًا.
فإذا كان الذين شهدوا بدرًا قد غفر لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر .. فما بالك بالذين استشهدوا في بدر؟
1 -عبيد بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف.
2 -ذو الشمالين بن عمر بن فضلة الخزاعي.
3 -مهجع مولى عمر بن الخطاب.
4 -عمير بن أبي وقاص.
5 -حاقد بن البكير الليثي.
6 -صفوان بن بيضاء.
7 -سعد بن خيثمة بن عمر بن عوف.
8 -مبشر بن عبد المنذر بن زبير.