فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 527

* قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: أيها الناس إنكم والله لو حننتم حنين الوله العجال، ودعوتهم دعاء الحمام، وجأرتم جؤار متبتلي الرهبان، ثم خرجتم إلى الله من الأموال والأولاد التماس القربة، فما أرجو لكم من جزيل ثوابه، وأتخوف عليكم من أليم عقابه.

* قال ميمون بن مهران: إن راهبًا دخل على عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: ألم أخبر أنك تديم البكاء فمم ذاك؟ قال:

إني والله يا أمير المؤمنين عهدت الناس وما شيء عندهم آثر من دينهم، وما شيء اليوم آثر عندهم من دنياهم، فعلمت أن الموت خير للبر والفاجر، قال: فلما خرج، قال عمر: صدق يا أبا أيوب الراهب.

إذا هبت رياحك فاغتنمها

فإن لكل خافقة سكون

ولا تغفل عن الإحسان فيها

فما تدري السكون متى يكون

إذا ظفرت يداك فلا تقصر

فإن الدهر عادته يخون

كان سفيان الثوري صديقًا لهارون الرشيد قبل أن يلي الخلافة، يتردد عليه ويتعهده بالزيارة آونة بعد أخرى .. فلما ولي الخلافة انقطع عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت