فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 527

هو يضرب به المثل؟! فذهب إلى زيات وقال: أعندك زيت؟ قال: عندي زيت صاف كأنه الماء! فقال في نفسه: لم لا آخذ ماء حين هو يضرب به المثل؟! فرجع إلى بيته، وأخذ صفحة وملأها ماء، وقدمها للضيف مع كسيرات يابسة، وعرفه كيف جرى له، فقال الكوفي: أن أشهد أنك بالإصلاح أحق من أهل الكوفة!!

* شهد رجل عند بعض القضاة ضد رجل. فقال المشهود عليه للقاضي: كيف تقبل شهادته ومعه عشرون ألف دينار ولم يؤد فريضة الحج؟ فقال: بل حججت، قال المشهود عليه: أسأله أيها القاضي عن زمزم، فقال الرجل: حججت قبل أن تحفر لم أرها.

* ذكر ابن القيم - رحمه الله - في كتابه (الوابل الصيب من الكلم الطيب) أن الناس في الصلاة على مراتب خمسة:

إحداها: مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي نقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.

الثاني: من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوءها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه بالوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.

الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول في مجاهدة عدو لئلا يسرق من صلاته فهو في صلاة وجهاد.

الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت