* الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج واحد إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا عليها ... فلا ترض بالدياثة.
ميزت بين جمالها وفعالها
فإذا الملاحة بالقباحة لا تفي
حلفت لنا ألا تخون عهودنا
فكأنها حلفت لنا ألا تفي
* قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي» [1] .
قال الخطابي في شرحه لهذا الحديث في كتاب العزلة: «معناه لا تدع إلى مؤاكلتك إلا الأتقياء، لأن المؤاكلة توجب الألفة وتجمع بين القلوب، فتوخ أن يكون خلطاؤك وذو الاختصاص بك أهل التقوى» .
* قال عمر بن الخطاب: لا تتكلم فيما لا يعنيك، اعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله - عز وجل - ويطيعه، ولا تمش مع الفاجر فيعلمك فجوره، ولا تطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله - سبحانه وتعالى -.
وقال أيضًا: ما أعطي عبد بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح.
* وقال علي بن أبي طالب: عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة، ألا تسمع إلى قول أهل النار: {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ*وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}
(1) رواه أحمد والترمذي وأبو داود.