الخُلُق لغة: بالضَّم وبضمّتين السَّجية، والطبع، والمروءة، والدِّين [1] .
وقيل بضمّ اللّام وسكونها هو الدِّين والطّبع والسَّجية.
وحقيقته: أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه، وأوصافها، ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخَلق اسم الصورتين الظاهرة وأوصافها ومعانيها [2] .
وقال في تاج العروس: الخلق العادة، ومنه قوله تعالى: {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} [3] [4] .
وقيل: إن أصل اشتقاقه يعود إلى الخَلق بمعنى الإبداع من غير أصل سابق، كما جاء في مفردات ألفاظ القرآن: والخلق يقال في معنى المخلوق، والخَلق والخُلقُ في الأصل واحد، كالشَّرب والشُّرب، والصَّرم والصُّرم، لكن خُصّ الخَلق بالهيئات، والأشكال، والصور المدرَكة بالبصر، وخُصَّ الخُلُقُ بالقوى، والسجايا المدركة بالبصيرة [5] .
(1) القاموس المحيط ص 1137 مادة (خَلَقَ) .
(2) انظر: لسان العرب لابن منظور 4/ 194 مادة (خَلَقَ) .
(3) سورة الشعراء آية رقم (137) .
(4) تاج العروس للزبيدي 25/ 263.
(5) المفردات للراغب الأصفهاني ص 297 مادة (خَلَقَ) .