1.أوصي نفسي وإخواني، وكل من قرأ بحثي بوصية الله سبحانه للأولين والآخرين وهي التقوى كما قال سبحانه: {? ? ? ... ? ? ? ںں ? ? ? ? ? ... ? ہ ہ ہ ہ ھ} [1] .
2.التزام منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - في جميع شؤون الحياة، ومن ذلك التزام منهجه في تصحيح الأخطاء.
3.العناية التامة بفهم، وفقه السنة النبوية المباركة على صاحبها أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، والنّهل من معينها الصافي العذب الذي لا ينضب، ولا يزيده النهل منه، إلا حسنًا وتألقًا، ومتابعة لسيد ولد آدم - صلى الله عليه وسلم -.
4.الالتزام بردِّ التّنازع لما يقع من خلاف بين الأمة إلى كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وخصوصًا معرفة جوانب تصحيح الأخطاء.
5.أقترح تدريس هذا الموضوع - تصحيح الأخطاء - في الجامعات والكليات لما لذلك من أثر على الطلاب، والدارسين في فهم حقيقة التّصحيح، وأن مرجع ذلك الفهم إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
6.أوصي كذلك الشباب، والمتحمسين للدعوة أن يولوا هذا الجانب عناية فائقة، وأن يفقهوه حق الفقه، قبل الإقدام على تصحيح أخطاء الناس، لأجل ألا يقعوا في الزلل، والخطأ من حيث أرادوا تصحيح الخطأ.
7.أقترح على الباحثين، بحث مثل هذا الموضوع، ونشره بين الناس، ليعلم الجميع كيف كانت تصرفات النبي - صلى الله عليه وسلم - مع المجتمع غاية في الحكمة، وعلوًّا في المقصد، ونبلًا في الوسيلة، وجمالًا في الأسلوب، ليقتدي بذلك جميع فئات المجتمع.
هذه أهم التوصيات في هذا الموضوع، وأحسب أن هذا هو جهد
(1) سورة النساء آية رقم (131) .