فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 339

والشكر والعرفان كما قيل هو: ترجمان النية، ولسان الطوية، وشاهد الإخلاص، وعنوان الاختصاص، لذا فالشكر كل الشكر، والامتنان كل الامتنان، والاعتراف بالنعمة تلو النعمة، يتوجه به العبد الفقير المحتاج الذليل - كاتب هذه الرسالة - إلى ربه عز وجل، وخالقه والمسبغ عليه النعم ظاهرة وباطنة، فله سبحانه الحمد والشكر والثناء الحسن على كل نعمة، ومنها هذه النعمة بإكمال هذا البحث. فهو الذي أنعم وأوفى، وأجزل وأعطى، أحق ما قال العبد وكلنا له عبد سبحانه وتعالى، كما يحب ربنا ويرضى.

ثم إن من شكر الله شكر من أسدى إلي المعروف، ومنح الجميل واعتنى بي صغيرًا وكبيرًا، ألا وهما والدايَ الكريمان فلهما من ابنهما خالص الشكر والعرفان، ثم كذلك أشكر شكرًا جزيلًا موفورًا، لكل مشايخي الأجلاء، وأساتذتي الفضلاء الذين كان لهم دور في تغذيتي بغذاء المعرفة والعلم، فلهم مني كل ثناء ومديح، ودعوات صادقة على ما بذلوه، وأخص منهم بالذكر شيخي وأستاذي الفاضل فضيلة الشيخ الدكتورحسن محمد مقبولي الأهدل، المشرف على هذا البحث، والذي كان لتشجيعه وبث الروح المعنوية لي لمواصلة هذا البحث ما دعاني إلى الجد والمثابرة، وكان كذلك حريصًا على النصح وإسداءه إليَّ حتى فيما يخص عنوان هذا البحث، ما جعلني أدين له بالاعتراف بهذا الجميل، فله مني كل شكر وتقدير، ولا أوفي حقه على ما صنع إلي من معروف إلا بالدعوات الصادقات أن يجعل مثل هذه الأعمال في ميزان حسناته.

ثم كذلك أشكر كل من أعانني على إتمام هذا البحث بإسداء نصيحة، أو إعارة كتاب، أو مدارسة مسألة، أو معاونة بتحرير، أو طباعة، أو رأي، فلهم كلهم وغيرهم مني جزيل الشكر والاعتراف بالجميل.

كما أخص بالشكر هذه الجامعة العريقة الجامعة اليمنية التي وفَّرت كل السبل والإمكانيات، وأعطت للباحثين المجال وفسحت لهم للنهل من معين هذا العلم، وأخص منهم رئيسها، وعميد كلية الدراسات العليا في قسم الدراسات الإسلامية، وكل القائمين على هذا الصرح المبارك.

كما أشكر الشيخين الجليلين اللَّذين تجشما عناء قراءة الرسالة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت