فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 339

المطلب الثاني: الموعظة الحسنة.

الموعظة في اللغة: كما جاء في القاموس المحيط: «وعظه، يعظه، وعظًا، وعظةً وموعظةً: ذَكّره ما يليّن قلبه من الثواب والعقاب فاتّعظ» [1] .

والموعظة في الاصطلاح هي: التذكير بالخير، والحق على الوجه الذي يرق له القلب، ويبعث على العمل [2] .

والموعظة الحسنة قيل هي التي يستحسنها السامع، وتكون في نفسها حسنة، باعتبار انتفاع السامع بها [3] .

وقيل: هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب [4] . وأسلوب الوعظ هو من أنفع الأساليب التي يستخدمها المرء في التأثير على الغير.

ولأسلوب الوعظ أو الموعظة الحسنة صفات منها:

-النصح ومنه قوله سبحانه على لسان نوح: {? ? ... ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ?} [5] .

-ومنها التذكير، وأعظمه التذكير بيوم الحساب كما قال سبحانه وتعالى: ... {گ گ گ ... ? ? ? ? ? ? ?} [6] .

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعظ أصحابه بالمواعظ الحسان، ويتخوّلهم بالموعظة، ويشدُّ أفئدتهم للانتباه له، وذلك امتثالًا لتوجيه الله له بذلك، حيث قال سبحانه: {? ? ? ? ں ں ?} [7] ، وقال سبحانه وتعالى - كذلك - ہ ہ ہ ھ ھ

(1) القاموس المحيط مادة (وعَظَه) ص 903.

(2) أصول التربية الإسلامية وأساليبها: النحلاوي ص 252.

(3) فتح القدير: 3/ 230.

(4) تيسير الكريم الرحمن ص 452.

(5) سورة هود آية رقم (34) .

(6) سورة الطلاق آية رقم (2) .

(7) سورة النساء آية رقم (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت