الموعظة في اللغة: كما جاء في القاموس المحيط: «وعظه، يعظه، وعظًا، وعظةً وموعظةً: ذَكّره ما يليّن قلبه من الثواب والعقاب فاتّعظ» [1] .
والموعظة في الاصطلاح هي: التذكير بالخير، والحق على الوجه الذي يرق له القلب، ويبعث على العمل [2] .
والموعظة الحسنة قيل هي التي يستحسنها السامع، وتكون في نفسها حسنة، باعتبار انتفاع السامع بها [3] .
وقيل: هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب [4] . وأسلوب الوعظ هو من أنفع الأساليب التي يستخدمها المرء في التأثير على الغير.
ولأسلوب الوعظ أو الموعظة الحسنة صفات منها:
-النصح ومنه قوله سبحانه على لسان نوح: {? ? ... ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ?} [5] .
-ومنها التذكير، وأعظمه التذكير بيوم الحساب كما قال سبحانه وتعالى: ... {گ گ گ ... ? ? ? ? ? ? ?} [6] .
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعظ أصحابه بالمواعظ الحسان، ويتخوّلهم بالموعظة، ويشدُّ أفئدتهم للانتباه له، وذلك امتثالًا لتوجيه الله له بذلك، حيث قال سبحانه: {? ? ? ? ں ں ?} [7] ، وقال سبحانه وتعالى - كذلك - ہ ہ ہ ھ ھ
(1) القاموس المحيط مادة (وعَظَه) ص 903.
(2) أصول التربية الإسلامية وأساليبها: النحلاوي ص 252.
(3) فتح القدير: 3/ 230.
(4) تيسير الكريم الرحمن ص 452.
(5) سورة هود آية رقم (34) .
(6) سورة الطلاق آية رقم (2) .
(7) سورة النساء آية رقم (63) .