فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 339

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أحمده سبحانه على أن أسبغ عليَّ النعمة، ووالى عليَّ المنة، فأكملت هذا البحث بهذه الصورة التي أرجو أن أنال بها رضاه، وأن يكون هذا البحث نافعًا لي ولمن يراه فـ {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [1] 1).

والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد بن عبد الله، الذي دعا إلى الله على بصيرة وعلم، فصحَّح الخطأ، وزكَّى النفوس، وأخرج الناس - بإذن ربهم - إلى صراط العزيز الحميد، فصلى الله عليه، وعلى آله وصحابته، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فبعد هذه الرحلة المباركة - إن شاء الله - في هذا البحث ن والتي طفت من خلالها على معالم تصحيح الأخطاء في الهدي النبوي، وفي نهايتها يسعدني أن أشير إلى أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث وهي على النحو الآتي:

1.أن المنهاج النبوي في تصحيح الأخطاء هو الطريق الواضح السهل الذي سلكه النبي - صلى الله عليه وسلم - في تصحيح الأخطاء.

2.أن العمل بالمنهاج النبوي، وخصوصًا ما كان في تصحيح الأخطاء يعتبر ضرورة في حياة الفرد والجماعة لاستقامة أمر دنياهم، وأخراهم، وذلك لعدة أمور منها: -

• أن تطبيق هذا المنهاج في الحياة ليس فيه صعوبة، بل هو سهل التناول والتطبيق لأنه مستمدّ من كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - بخلاف بقية المناهج الأرضية.

• أن تطبيق المنهاج النبوي - وخصوصًا في تصحيح الأخطاء - هو من النصيحة في الدين التي أمر بأدائها لجميع المسلمين.

3.أن تصحيح الأخطاء منهج رباني، ورد في القرآن الكريم، وقد استمدّت منه السنة النبوية هذا المنهج.

(1) سورة القصص آية رقم (70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت