فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 339

4.أن القرآن الكريم قد أورد تصحيح الأخطاء بالنسبة للأنبياء والرسل الكرام عليهم صلوات الله وسلامه، مع شرف منزلتهم، وجلالة قدرهم، وما ذلك إلا أن التصحيح إذا كان سائغًا في حق أولئك البشر الكرام - الأنبياء والرسل - فهو في حَقِ مَنْ دُوْنهمُ أولى وأجدر.

5.أن التّصحيح في حق الأنبياء والرسل لا يحطُّ من مكانتهم، ولا يؤثّر على رسالتهم، فهو لهم تزكية من ربهم، حيث هو سبحانه الذي تولّى تصحيح ذلك منهم.

6.أن القرآن قد صحَّح أخطاء الصحابة الكرام - رضوان الله تعالى عليهم -في كثير من الآيات، مع أن الله رضي عنهم، وما ذلك إلا لبيان أهمية تصحيح الأخطاء.

7.أن القرآن قد صحّح الأخطاء التي حدثت من اليهود والنصارى، وأرشدهم إلى الانتهاء عنها، والتوبة من ذلك، ولكنهم قوم يجهلون.

8.أن ما كان عليه العرب من كفرٍ، وعنادٍ، واستكبارٍ، وحرب لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام، خطأٌ قد بيّنه القرآن.

9.أن المنافقين والأعراب ارتكبوا أخطاء بيَّنها القرآن الكريم، وأمرهم بتصحيحها فمنهم من استجاب فعفا الله عنه، ومدحه، ومنهم من عاند، واستكبر، واستمرّ على خطئه، فاستحقّ بذلك عقاب الله وسخطه.

10.أن هناك أسباب كثيرة تكمن وراء ارتكاب الأخطاء، ومن أهم تلك الأسباب ما يلي:

* الجهل. ... * الكبر. * العجلة والتسرع.

* الحسد. ... * الهوى. * الغضب.

ولذلك يجب تجنّب تلك الأسباب لتلافي حدوث الأخطاء.

11.أن من أراد تصحيح الأخطاء فلا بد له من مراعاة اعتبارات حال التصحيح، التي من أهمها ما يلي:

• الإخلاص: فيجب أن يكون الحامل له على التصحيح هو الإخلاص.

• أن الخطأ من طبيعة البشر: ولذلك فيجب مراعاة ذلك وأن يكون التصحيح بقدر هذا الخطأ، ومن الأخطاء ما يكون مناسبًا لها - في مجال التصحيح - العفو عنها.

• العدل: فلا يجور بحجّة التّصحيح، ولا يحابي قريبًا، ويعاقب بعيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت