في مجال التصحيح، إذِ العدل من أوجب الواجبات.
• تصحيح الأهم فالأهم: كما كان عليه الصلاة والسلام يفعل، فيبدأ بكبار الأخطاء، وأخطرها، ثم ما يليها.
12.أن تعريف الخُلُق لغة هو: السجية والطبع والمروءة والدين.
وفي الاصطلاح هو: ما كان في النفس راسخًا بحيث يصدر عنه الأفعال، والأقوال بسهولة، ويسر من غير حاجة إلى فكر، وروية.
13.أن مستند الخلق إنما هو الشرع المطهر.
14.أن الخلق منه ما هو محمود، وممدوح صاحبه، فيؤكّد على الاتصاف به، ومنه ما هو سيئ مذموم صاحبه، مؤكد على اجتنابه.
15.أن الأخلاق منها ما هو مكتسب، ومنها ما هو فطري مجبول عليه.
16.أن هناك وسائل لا كتساب الأخلاق الحميدة، يجمل بمن أراد الاتصاف بها أن يسعى لتحصيلها.
17.أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان من خلقه العظيم الهدوء، وترك الاستعجال، ولذلك فقد صحَّح بعض الأخطاء بهذا المنهج.
18.أن الرِّفق والرّحمة من أهم خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - وتدل دلالة كبيرة على خُلُقه العظيم، ولذلك فقد ورد التصحيح للأخطاء بهذا الخلق العظيم.
19.أن الحكمة والموعظة الحسنة من أهم صفات الداعية الناجح، والمصحِّح للأخطاء، ولذلك فقد وردفي السنة التّصحيح للأخطاء بالحكمة، والموعظة الحسنة، وما على من أراد ذلك - تصحيح الخطأ - إلا الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في استخدام هذا الأسلوب.
20.الحوار، والإقناع من أهم أساليب تصحيح الأخطاء، وهو دالٌّ على الاتصاف بالخلق الحسن، ولذلك فقد ورد في السنة التصحيح للأخطاء بهذا الأسلوب
21.أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد سار على منهج القرآن في أسلوب التعريض، والبيان العام، حيث ورد عنه - في كثير من الأقوال - استخدام هذا الأسلوب الهام في تصحيح الأخطاء، وبالتالي أثَّر على المخطئين مما دعاهم إلى تصحيح أخطائهم.
22.أن المدح والثناء من أساليب تصحيح الأخطاء، ولما لذلك من