فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 339

أثر على الممدوح، وخصوصًا في تصحيح الخطأ، وقد استخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الأمر - المدح والثناء - في تصحيح الخطأ، مما دلَّ على عظيم خلقه - صلى الله عليه وسلم - وكمال آدابه.

23.أنه لابد من بيان مضرة الخطأ، وخطورته للمخطئ، لأجل أن يرتدع عن خطئه، وبالتّالي فهو من منهج النقد لأجل التصحيح.

24.قد ينفع في التّصحيح أن يبيّن المصحِّح للمخطئ عظيم خطئه، وكبير جرمه، لينقاد الأخير للتصحيح، ويقلع عن الخطأ، وهذا من منهج النقد المتّبع في التصحيح.

25.ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حيال بعض الأعمال أنه أنكر الخطأ، وقبل الصواب منها، وبهذا يكون إنكار الخطأ، وقبول بقية الصواب من منهج النقد في تصحيح الأخطاء.

26.أن منهج الأمر والنهي من أوسع مناهج تصحيح الأخطاء التي استخدمها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسنَّها لأمته من بعده.

27.وردت السنَّة بالأمر بالكف عن الخطأ للفرد، والجماعة.

28.هناك أخطاء يجب تداركها، وتصحيحها مباشرة، ولذلك ورد في السنة الأمر بذلك، لما في ذلك من انقياد للتصحيح من قبل المخطئ.

29.أن النهي عن الخطأ إذا اقترن بالتعليل لذلك النهي، فهو أوقع أثرًا في نفس المخطئ، مما يدعوه إلى تصحيح ذلك الخطأ.

30.أن النهي عن الخطأ إذا جاء مقرونًا بالتنفير عنه، أو بذكر بعض صفاته السيئة التي ينفر منها الطّبع السليم، فإن ذلك يبعد المخطئ عن الخطأ، وهذا ما وردت به السنة المباركة حيث نفَّرت عن الخطأ ونهت عنه.

31.وجدتُ في السنة النبوية المباركة أن التصحيح العملي للأخطاء هو من أهم وسائل التصحيح، ولذلك استخدمه - صلى الله عليه وسلم - في إيضاح هذا الدين وتبليغه، وخصوصا ما كان في أمر العبادة، مثل الأمر بالصلاة، وفعلها أمام الناس للإقتداء بذلك.

32.أن من أهم وسائل التصحيح - كذلك - التصحيح باستخدام اليد، وما الأمر بإنكار المنكر، والابتداء فيه باليد، إلا خير شاهد على ذلك.

33.أن الدعية والمصحِّح للأخطاء يَحْسُن به عند تصحيح الخطأ، أن يقدّم البديل المناسب، أسوة برسول الهدى عليه الصلاة والسلام في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت