الذي يحضره الشيطان ترفع منه البركة والخير» [1] .
فعُلم بذلك أن هذا الخطأ - تلاحي الرجلين- سبّب العقوبة، وهذا هو الخطر، وكانت هذه العقوبة - رفع العلم بليلة القدر - قد أصابت عموم الأمة وهذا كله بسبب الخطأ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قد علّم أمته أن الخطأ له مضرة، وخطر سواء ما كان على الفرد أو ما يتعداه إلى الجماعة، في زمن واحد، أو حتى أزمان متطاولة.
وبهذا «يظهر لنا بوضوح خطر الخصومة والتلاحي بين المسلمين، فكيف بين الدعاة إلى الله، لذا كان واجبًا على الدعاة إلى الله البعد عن هذا الأمر والتحذير منه» [2] .
(1) فتح الباري: 1/ 139.
(2) فقه الدعوة في صحيح البخاري: خالد عبد الرحمن القريشي 1/ 301.