-التصحيح: من صحَّ يصحُّ فهو صحيح، وصحاح من قوم صحاح، وقيل البراءة من كل عيب [1] . وهو فعل يراد به ما هو صحيح وترك ما دونه.
-أما التصويب: كالصواب وضد الخطاء [2] .
-التقويم: دَرَأَه أزال عوجه، كقوَّمه، وقومته: عدَّلته فهو قويم ومستقيم [3] .
-أما في الاصطلاح: فقد عُرِّف بأنه:
1 -مرادف للقياس.
2 -إصدار الأحكام.
3 -مقارنة التحصيل.
4 -تقدير مدى صلاحية أو ملائمة شيء في ضوء غرض ذات صلة.
5 -وقيل هو عملية الحصول على المعلومات واستخدامها للتوصل إلى أحكام [4] .
الخطأ لغة: ضد الصواب وهو ما لم يُتعمد، وأخطأ، سلك سبيل خطأٍ. عامدًا أو غيره [5] . و الخطأ العدول عن الجهة، وله ثلاثة أحوال:
أحدهما: أن يريد الإنسان غير ما يُحسن إرادته فيفعله، ويسمى الخطأ التام ومنه قول إخوة يوسف {وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ} [6] .
ثانيًا: أن يريد الإنسان ما يحسن فعله ولكن يقع منه خلاف ما يريد، وهذا مصيب في الإرادة مخطئ في الفعل.
ثالثًا: أن يريد ما لا يحسن فعله ويتفق منه خلافه فهذا مخطئ في
(1) القاموس المحيط، مادة (صحح) ص 291.
(2) القاموس المحيط ص 136.
(3) انظر: القاموس المحيط ص 1487.
(4) انظر: المنهج التربوي من منظور إسلامي، ليعقوب باحسين، 174 - 178.
(5) القاموس المحيط ص 49.
(6) سورة يوسف آية رقم (91) .