* الكتب الستة:
هي الكتب، والمصنفات للأئمة الستة في الحديث، وهي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن النسائي، وجامع الترمذي، وسنن أبي داوود، وسنن ابن ماجه، وهذه الكتب هي المعروفة بالأمهات الست [1] .
* أصحاب الكتب الستة:
وهو: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه، وهذه اللفظة معناها، الزَّرَّاع، البخاري، حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد سنة (194 هـ) ونشأ يتيمًا، وقام برحلة طويلة سنة (210 هـ) في طلب الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام. سمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ستمائة ألف حديث، اختار منها في صحيحه ما وثق بروايته. أول من وضع في الإسلام كتابًا على هذا النحو -الحديث-، وأقام في بخارى فتعصَّب عليه جماعة ورموه بالتُّهم، وجرت له محنة مع بعض أقرانه وشيوخه، أُخرج إلى خرتنك - قرية من قرى سمرقند -، ووافاه الأجل فيها فمات سنة (256 هـ) ، له تصانيف جليلة منها:
-صحيح البخاري.
-التاريخ الكبير.
-الأدب المفرد.
وهو: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، ولد سنة (204 هـ) من أئمة الحديث، الحافظ، المجوّد، الحجة، الصادق، كان مولده بنيسابور، ورحل في طلب الحديث إلى الحجاز ومصر والشام والعراق، اشتهر بالزهد، وصنّف كتابه (صحيح مسلم) فبرع في ترتيبه، وتهذيبه، وله تصانيف منها:
(1) انظر: سبل السلام ج 1/ 30، وكذلك كتاب الأئمة الستة تراجمهم ومصنفاتهم لعبدالوهاب الزيد.
(2) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء: 12/ 391، الأعلام: 6/ 34، الإمام البخاري، د. تقي الدين الظاهري، والإمام البخاري وصحيحه، د. عبد الغني عبد الخالق.
(3) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء: 12/ 557، الأعلام: 7/ 221.