مضرته تزيد على مصلحة لم يذيعوه .. ثم قال سبحانه: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} ، أي: في توفيقكم وتأديبكم وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون» [1] إذًا فالتأديب، ثم التعليم، لما هو أصلح في حال هؤلاء وغيرهم هو تصحيح الخطأ.
(1) تيسير الكريم الرحمن ص 190.