فهرس الكتاب
ـ والسادس: اسم شرط، نحو: مَن يأتني أكرمه 0
ـ والسابع ...: كم الخبرية، نحو: كم غلامٍ لي 0
ـ والثامن ...: معنى الكلام التعجب، كقول الشاعر [1] :
67 ـ عجبٌ لتلك قضيّةٌ وإقامَتِي فيكم على تلكَ القضيَّةِ أعجبُ 0 (الكامل)
ـ والتاسع ...: أن يتقدّمها أداة نفي، نحو: ما رجل قائم 0
ـ والعاشر ...: أن يتقدّمها أداة استفهام، نحو: أرجل قائم؟
ـ والحادي عشر: أن يتقدّمها خبرها ظرفا، نحو: عندي رجل، سواء في ذلك ظرف المكان وظرف الزمان، نحو: يوم الجمعة قتال 0
ـ والثاني عشر ...: أن يتقدّمها خبرها جارا ومجرورا، نحو: في الدار رجل، وينبغي أن يشترط في هذا القسم والقسم الذي قبله أن يكون مع المجرور أو الظرف معرفة، وإلاّ فلو قيل: في دار رجل، لم يجز، وإن كان الخبر مجرورا، وقد تقدّم، وأجاز الجزولي والواحدي [2] في كتابه في النحو رحمهما الله تأخير الخبر في الظرف والمجرور على ضعف، نقله عنهما شيخنا [3] رحمه الله 0
ـ والثالث عشر ...: أن يكون فيها معنى الدعاء، نحو: سلام عليكم، وويل له 0
ـ والرابع عشر ...: أن يكون الكلام بها في معنى كلام آخر، كقولهم: شيء ما جاء بك، وهذا التمثيل فيه نظر؛ لأن (ما) يحتمل أن يكون هنا صفة، كما كانت في قولهم: آتني أكرمهم ما، فتكون حينئذ كقوله تعالى: [ولعبد مؤمن] إلاّ أنه يجوز أن يعتقد ما هنا زائدة، فيكون التمثيل حينئذ صحيحا، ولمّا كان فيه هذا النظر لم يكتف به المصنف رحمه الله، بل قال: وشرّ أهر ذا ناب، وهذا القسم هو الذي يعبر عنه النحاة بقولهم: في معنى النفي، أي: ما هو أهرّ ذا ناب إلاّ شر 0
ـ والخامس عشر ...: أن تكون النكرة عامة، نحو قول عمر رضي الله عنه: تمرة خير من جرادة [4] ، ونحو مسألة: خير من بطالة 0
ـ 84 ـ
(1) اختلف في نسبة هذا الشاهد فمنهم من نسبه لزراقة الباهلي، ومنهم من نسبه إلى عمرو بن الغوث بن طيء، ومنهم من نسبه إلى ... هني بن أحمر الكناني، ونسبه سيبويه لرجل من مذحج، ولم يعيّنه - الكتاب 1/ 319، قطر الندى، ص 221، همع الهوامع 3/ 118، شرح ابن يعيش 1/ 114
(2) علي بن أحمد بن محمد، إمام مصنف مفسر، صنف البسيط والوسيط والوجيز في التفسير، وأسباب النزول، وشرح ديوان النتنبي وله الإغراب في علم الإعراب، ومات سنة 468 هـ، وكتابه في النحو هو الإغراب 0 بغية الوعاة 2/ 145
(3) يعني ابن عمرون
(4) الموطأ 1/ 416، وجاء فيه (قال عمر لكعب: إنك لتجد الدراهم، لَتمرة خير من جرادة) 0