فهرس الكتاب
ـ والسادس عشر ...: أن تكون في جواب من يسأل بالهمزة وأم، نحو: رجل قائم، في جواب من قال: أرجل قائم أم امرأة؟
ـ السابع عشر ...: أن يكون الموضع موضع تفضيل، نحو قولك: الناس رجلان رجل أكرمه ورجل أهينه [1] ، فرجل يجوز أن يكون مبتدأ، وكقول امرئ القيس [2] :
68 ـ فأقبلْتُ زَحْفًا على الرُّكبتينِ فثوبٌ لَبستُ وثَوبٌ أجُر 0 (المتقارب)
[26 أ] هنا انتهى ما ذكره المصنف رحمه الله 0
ـ والثامن عشر ...: أن تكون معتمدة على لام الابتداء، نحو: لرجل قائم 0
ـ والتاسع عشر ...: أن تكون عاملة، نحو: أمر بمعروف صدقة 0
ـ والموفي عشرين: أن تكون ما التعجبية، نحو: ما أحسن زيدًا، على رأي سيبويه
ـ والحادي والعشرون: أن تكون مضافة إضافة محضة، نحو: غلام امرأة خارج 0
ـ والثاني والعشرون: أن تكون مضافة إضافة غير محضة، نحو: مثلك لا يفعل كذا، وشرط تجويز الإضافة غير المحضة للابتداء بالنكرة أن يكون المضاف إليه غير قابل للألف واللام، فلا يجوز أن تقول: مثل رجل قائم 0
ـ والثالث والعشرون: أن تكون في معنى الموصوفة، وهو أن تكون مصغرة، نحو: رجيل قائم، فالتصغير وصف في المعنى بالصغر 0
ـ والرابع والعشرون: أن تكون النكرة يراد بها واحد مخصوص، نحو ما حُكي أنه لمّا أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قالت قريش: صبا عمر، فقال أبو جهل أو غيره معه: رجل اختار لنفسه أمرًا، فما تريدون، ذكره الجرجاني ـ رحمه الله ـ في مسائله
ـ الخامس والعشرون: أن يتقدّم خبرها غير ظرف ولا مجرور بل جملة، نحو: قام أبوه رجل، بشرط أن تكون فيه معرفة أيضًا 0
ـ والسادس والعشرون: ما دخل عليها إنّ في جواب النفي، نحو قولك في جواب من قال: ما رجل في الدار: إنّ رجلًا في الدار 0
ـ والسابع والعشرون: أن تكون في معنى الفعل من غير اعتماد، نحو: قائم الزيدان على رأي الكوفيين والأخفش رحمهم الله 0
ـ 85 ـ
(1) في الأشباه والنظائر 3/ 110: رجل أكرمته ورجل أهنته 0
(2) رواية هذا الشاهد في ديوان امرئ القيس ص 70 هكذا: ... فلما دنوت تسديتها ... فثوبًا نسيت وثوبًا أجر
وهو من شواهد سيبويه 1/ 86، والمحتسب 2/ 124، وابن الشجري 1/ 93، 326، والخزانة 1/ 373