فهرس الكتاب
على الغلط ما وُجِد عنه مندوحة؛ ولأن سيبويه رحمه الله روى عن العرب: إن زيدًا عندك نفسُه، برفع النفس، مع ظهور الإعراب في زيد، فلا يتجه حينئذ ما ذكرتم 0
وقوله: أن يكونا تامين:
أي: يتم بهما الفائدة، تحرز من مثل: زيد يوم الجمعة، أو زيد فيك، أو بك 0
وقوله: أو تكريرا لمبتدأ:
مثاله: زيد قام زيد، وقوله تعالى: [الحاقة ما الحاقة] [1] و [القارعة ما القارعة] [2] ، وهذا الذي يُعرف بوقوع الظاهر موقع المضمر 0
وقوله: بلفظه:
تحرز من مثل قولنا: زيد قام أبو عمرو، إذا كان أبو عمرو كنية زيد، وزيد قام عمرو، إذا كان يسمى باسمين زيد وعمرو، فإن في هذه المسألة خلافًا، منهم من لم يجزها؛ لما يؤدي إليه من اللبس، ومنهم من أجازها قياسا على قولنا: زيد قام زيد 0
وقوله: أو عموم يدخل تحته المبتدأ:
مسألة: نعم الرجل زيدٌ، إذا قلنا: إن (زيد) مبتدأ، ونعم الرجل خبره، وقول الشاعر [3]
72 ـ 00000000000000 فأمَّا الصبرُ عنها فلا صَبْرُ [4] 0 (الطويل)
وقوله [5] :
73 ـ فأمّا الصُّدورُ لا صدورَ بجعفرٍ 0000000000000000 (الطويل)
وقوله [6] :
74 ـ فأمّا القتالُ لا قتالَ لديكُم 0000000000000000 (الطويل)
فهذه المواضع ما فيها من العموم أغنى عن العائد 0
ـ 89 ـ
وقوله: أو يقترن بالجملة جملة أخرى إلى آخره:
(1) الحاقة 1، 2
(2) القارعة 1، 2
(3) للرماح بن ميادة، وصدره: ألا ليت شعري هل إلى أم معمر ... سبيل 000، ويروى أم جحدر، الكتاب 1/ 386، شرح شواهد المغني، ص 876، الأغاني 2/ 270
(4) وفي المصادر المذكورة أعلاه فلا صبرا
(5) لم أتمكن من معرفة قائله، ولا تمامه
(6) للحارث بن خالد المخزومي، وتمامه: ولكنّ سيرا في عراض المواكب 0 وعراض المواكب: في شقها وناحيتها، والمواكب جمع موكب وهم القوم الركوب على الإبل للزينة، وكذلك جماعة الفرسان 0 شرح الأشموني 1/ 150، المقتضب 2/ 71، المنصف 3/ 118، شرح المفصل 7/ 134، شفاء العليل، ص 327، شرح شواهد المغني، ص 177