فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 563

قوله: أن لا يفصل بينها وبين الاسم بإن الزائدة:

تحرز من مثل قولنا: ما إنْ زيد قائم، وقد جاء الفصل بإن مع إعمالها في الشعر، قال الشاعر [1] :

103 ـ بَنِي غُدَانَةَ ما إنْ أنتُمُ ذَهبًا 000000000 (البسيط)

قوله: فإن أتيت بعد حرف العطف بصفة وموصوف [2] إلى قوله كان مرفوعا [3] :

مثاله: ما زيد قائم ولا قاعدٌ أبوه، فأبوه يجوز فيه وجهان: أحدهما أن يكون فاعل قاعد على أنّ قاعدا معطوف على قائم، والآخر: أن يكون أبوه مبتدأ، وقاعد خبر مقدم، فقد عطفت جملة على جملة 0

وقوله: ويجوز فيه الرفع والنصب إنْ كان منصوبا:

مثاله: ما زيدٌ قائما ولا قاعدٌ أبوه، برفع قاعد ونصبه، أمّا الرفع فعلى أن (أبوه) مبتدأ و (قاعد) خبره مقدم لا غير، وأما النصب فعلى أن تعطف قاعدا على قائم، و أبوه مرتفع بقاعد لا غير، ولا يجوز أن يكون قاعد معطوفا [4] على قائم، وأبوه معطوف على زيد الذي هو اسم ما، لأن خبرها لا يتقدم على اسمها 0

قوله: ويجوز فيه النصب والرفع والخفض إنْ كان مجرورا بالباء الزائدة:

مثاله: ما زيد بقائم ولا قاعدٌ أبوه، برفع قاعد ونصبه وجره، أما الرفع فعلى أنّ [47 أ]

(أبوه) مبتدأ، وقاعد خبر مقدم، أو يكون قاعد معطوفاعلى بقائم على أنها تميمية، وأبوه مرتفعا بقاعد، وأما النصب فعلى أنّ قاعدا معطوف على بقائم على الموضع، على أنها حجازية، وأبوه مرتفع به، ولا يجوز أن يكون قاعد معطوفا على موضع بقائم، ويكون أبوه معطوفا على اسم ما، لأن خبر ما لا يتقدم على اسمها، وأما الجر فعلى أنّ (قاعدٍ) معطوف على لفظ بقائم، وأبوه مرتفع به لا غير، ولا يجوز أن يكون قاعد المجرور معطوفا على بقائم، وأبوه معطوفا على اسم ما، لأنه لا يلزم منه تقدّم خبر ما، وأنه لا

(1) مجهول القائل، ويروى: ذهب بالرفع، وتمامه:

ولا صريف ولكن أنتم الخزف، والصريف: الفضة، والخزف: ما عمل من الطين وشوي على النار فصار فخارا 0 أوضح المسالك 1/ 274، شذور الذهب، ص 194، قطر الندى، ص 143، شفاء العليل، ص 328، وفيه ولكن أنتم خزف 0

(2) في المقرب: صفة موصوف

(3) 4 الفقرة بتمامها: وأوليت الوصف الحرف، وكان الموصوف سببيا من اسمها، كان الوصف على حسب الخبر إن كان مرفوعا 0 المقرب 1/ 104

(4) كتبت: يكون قاعدا معطوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت