لا يجوز في نصب زيد أن يكون بدلا على لفظ لا رجل؛ لأن البدل في حكم تكرار العامل، فيلزمه أن تكون لا مقدرة بعد إلاّ، وما بعد إلاّ موجب، ولا لا تعمل إلاّ في موضع النفي، لا في موضع الإيجاب، وأيضا فإن زيدا معرفة، ولا لا تعمل في المعارف 0
قوله: بدلا على الموضع:
أي: على موضع لا مع رجل 0
قوله: بالباء الزائدة أو من الزائدة:
قاعدة: إذا كان أحد المعطوفين مضمرا مجرورا فلا بدّ في الثاني من إعادة الجار، سواء كان المضمر الثاني أو الأول 0
قوله: النصب على الاستثناء أو الإبدال على الموضع:
يعني كل موضع يجوز فيه البدل، يجوز فيه النصب على الاستثناء، ولا ينعكس 0
قوله: ليس زيد بشيء إلاّ شيء لا يُعبأ به:
يكون النصب على ثلاثة أوجه: على الاستثناء، وعلى البدل على الموضع، وعلى النعت على الموضع، والخفض يتعين أن يكون على الصفة على اللفظ، ولا يجوز أن يكون على البدل، لأن الباء الزائدة في الخبر لا تكون في الإيجاب 0
قاعدة: ولا تكون الباء زائدة في الخبر إلاّ إذا كان غير موجب إلاّ عند الأخفش 0
قوله: وما أنت بشيء إلاّ شيء لا يُعبأ به:
إن جعلت ما تميمية يجوز أن يكون الاسم الذي بعد إلاّ منصوبا على الاستثناء، ويجوز أن يكون مرفوعا على البدل على الموضع، وعلى النعت على الموضع، ويجوز أن يكون مجرورا على النعت على اللفظ فحسب، ولا يجوز أن يكون على البدل كما ذكرنا، وإن جعلتها حجازية إنْ نصبت يكون على الاستثناء، ويكون على النعت على الموضع، وإنْ رفعت تكون على البدل على الموضع على القاعدة التي هي: إنّ دخول إلاّ على خبر ما يبطل عملها، ويوجب رفع الخبر، وإن جررت تكون على النعت على اللفظ فحسب كما ذكرنا 0
ـ 181 ـ
قوله: لاستواء اللغتين مع إلاّ:
يعني في البدل، بمعنى أنه في اللغتين إذا أبدلت، كان البدل مرفوعا البتة 0
قوله: ما جاءني من أحدٍ إلاّ زيدًا: