فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 563

ـ 187 ـ

قوله: وإن كانت غير مُقبَل عليها كانت منصوبة:

مثاله قول الأعمى: يا رجلًا خذ بيدي 0

قوله: والأسماء المعرفة بالألف واللام:

يجوز أن تريد به ما الألف واللام فيه للعهد، فإن مثل ذلك لا يجوز نداؤه أصلا 0

وقوله: فإن أردت نداء ما فيه الألف واللام:

تريد به ما الألف واللام فيه للجنس، وهي التي يراد بها تعهد الحقيقة، فإنه قد تقدم أن ما فيه الألف واللام للعهد لا ينادى أصلا، وقد أشار بذلك على أن المراد بالألف واللام التي ذكرها الجنس أن المعرّف بها يكون صفة لأي، أو لاسم الإشارة، وهما إنما يوصفان باسم الجنس 0

وقوله: يا أيها الرجل:

أتينا بهاء مقحمة بين أي وصفتها عوضا من بعد حرف النداء من المنادى، وهي هاء التنبيه، وفي حرف النداء تنبيه، قال سيبويه [1] رحمه الله: فكأنك كررت يا مرتين، والتحقيق في إعراب الرجل من قولنا: يا أيها الرجل، ويا هذا الرجل أنه عطف بيان، لا صفة، نص عليه ابن جني [2] رحمه الله، وتبعه عليه أكثر المحققين 0

قوله: يا هذا الرجل:

أراد بهذا الوصلة، فلا يجوز في الرجل على رأي المازني ومن تبعه إلاّ الرفع، ويجوز أن يعتقد في هذا أنه غير وصلة، فيجوز في الرجل حينئذ الرفع والنصب، كما جاز في الظريف من قولنا: يا زيد الظريف 0

وقوله: ومعاقبتهما الهمزة من إله:

يعني به أنه لا يجمع بين الهمزة والألف واللام في اسم الله تعالى، فكأن الألف واللام صارتا عوضا من الهمزة، فكما يجوز الجمع بين الهمزة ويا، جاز الجمع بين يا والألف واللام، فيجوز قطع الهمزة ووصلها من لفظ الله إذا دخلت عليه يا 0

(1) الكتاب 2/ 197

(2) قال ابن جني في كتابه اللمع ص 111 ما نصه: وتقول يا أيها الرجل فتبني أي على الضم لأنها في اللفظ مناداة، و (ها) للتنبيه، والرجل مرفوع لأنه وصف أي، ولا يجوز فيه غير الرفع 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت