فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 563

ـ 194 ـ

اتصال المضاف إليه بالمضاف أشدّ من اتصال الصفة بالموصوف من حيث إنّ الصفة والموصوف يُفصل بينهما بالتنوين، ولا كذلك المضاف والمضاف إليه، فبان أن اتصال المضاف إليه أشد من اتصال الصفة، فلا يلزم من إلحاق علامة الندبة المضاف إلحاقها الصفة 0

قوله: في ندبة غلامك لئلا يلتبسا:

ومثال المضموم قولك: واغلامهوه، إذا ندبت غلامه، ولم تقل: واغلامها، لئلا يلتبس بغلام امرأة 0

قوله: فإن كان الساكن تنوينا حذفته إلى آخر هذه المسألة:

كما تقدم في الأمثلة، إنْ حصل لبس أتبعت علامة الندبة الحركة التي قبل التنوين بعد حذف التنوين، فيكون بعد الضمة واوا، وبعد الكسرة ياء، وبعد الفتحة ألفا، وإن لم يحصل لبس، جعلت علامة الندبة ألفا في كل حال، وفتحت ما قبلها 0

قوله: ولا يُرخّم مندوب ولا مستغاث به:

لأن المراد فيها مدّ الصوت، والترخيم مما يضاد ذلك 0

وقوله: ولا مُتعجَّب منه:

لأننا لا نرخم إلاّ ما أحدث فيه النداءُ البناءَ وليس بمندوب؛ لأنه لمّا تطرّق إليه التغيير بالبناء، جاز أن يتطرق إليه تغيير آخر بالترخيم؛ لأن التغيير يؤنس بالتغيير، وجميع ما ذكر معرب في النداء، فلا يرخم [1] 0

وقوله: ويجوز ترخيم ما عدا ذلك من المناديات:

ليس هذا على ما ذكره من الإطلاق، بل إن وجد فيه الشروط التي سيذكرها، جاز ترخيمها وإلاّ فلا 0

قوله: أواخر الأسماء:

تحرز من حذف أوائلها، كما لو قلت: يا عدة [2] ، أو أواسطها كما لو قلت: يا مذ [3] ، أو يا سيبه [4] 0

(1) هذه الفقرة موجودة في الأشباه والنظائر 1/ 329

(2) في يا سعدة

(3) في يا منقذ

(4) في يا سيبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت