ـ 196 ـ
قوله: [66 أ] وإن كان فيه زيادتان:
يضم إلى ما عدّه من المواضع، نحو: جبروت ورغبوت، فإنك في الترخيم تحذف منه الواو والتاء أيضا 0
قوله: نحو منصور:
ليعلمنا أنّ من شروط حرف المد واللين أن يكون زائدا، تحرز من نحو: مختار، فإنك إذا رخمته لا تحذف منه إلاّ الراء فقط 0
قوله: أو سكون:
هذا خلاف للفراء، فإن عنده إذا رخمت نحو: هرقل وقمطر تحذف مع الآخر الحرف الساكن الذي قبله، سواء في ذلك عنده الحرف الصحيح، نحو ما مثلنا، والحرف المعتل، نحو: يزيد وثمود 0
قوله: جاز لك أن تقحم فيه تاء التأنيث إلى آخره [1] :
قال النحاة في مثل هذا: إنا إذا رخمنا بحذف تاء التأنيث، ثم أتينا بها بعد الترخيم مقحمة مزيدة، إنا إنما حركناها بالفتح إتباعا لفتحة ما قبلها، وأمّا أبو علي رحمه الله فإنه قال في تعاليقه على كتاب سيبويه: القائل يا طلحة بالفتح في التاء، أقحم التاء بين الحاء وبين الفتحة التي كانت تكون على الحاء إلى التاء المقحمة بينها وبين الحاء، فانفتحت الحاء؛ لأن هذه التاء إذا لحقت اسما فتحت ما قبلها، فالفتحة في الحاء من قولهم: يا طلحة، غير الفتحة التي كانت عليها في حال الترخيم؛ لأن تلك قد انتقلت إلى التاء على ما بيّنا، وما أحسن ما قال رحمه الله، فإنّا على قول الجماعة نكون قد زدنا حرفا وحركة، وعلى ما قاله رحمه الله نكون قد زدنا حرفا فقط، والحركة التي زدناها قبل الهاء لا يعتد بها زيادة؛ لأن ما قبل تاء التأنيث لا يكون إلاّ متحركا، فالحركة كالمضطر إليها 0
قوله: قاضون اسم رجل:
كان أصله قاضيون في التقدير، فحذفنا الضمة للاستثقال، فالتقت الواو والياء، وهما ساكنان، فحذفنا الياء لالتقاء الساكنين، وأبدلنا من الكسرة ضمة لتسلم الياء، فصار اللفظ قاضون كما ترى، فإذا رخمته على لغة من لم ينو، زال موجب حذف الياء، وهو الواو، فتعيد الياء، فتقول: يا قاضي، وكذلك أيضا تعيد الياء على لغة من ينوي، قال ابن
(1) تمام الفقرة: وتحركها بالفتح فتقول: يا فاطمة 0 المقرب 1/ 187