ـ 207 ـ
وقال ابن عصفور رحمه الله في الجارة إذا 000000000000000000000000000 [1] وقال الزمخشري: يكون داخلا 0
قوله: وأمّا إلى:
00000000000000000000000000000000 [2] وما بعدها غير محتمل الدخول 0
قوله: وأمّا ربّ فلتقليل الشيء:
رب لا تدخل إلاّ على النكرة، لأن النكرة تدل على 00000000000000000 [3] التكثير وأمّا المعرفة 0000000000000 [4]
قوله: ولا بدّ للمخفوض بها أو بما ناب منابها من الصفة:
وفي هذه المسألة خلاف وهو: هل المجرور برب لازم الصفة أو لا؟ فمن الناس من قال بعدم اللزوم، ومنهم من قال باللزوم كأبي علي والزمخشري وابن عصفور ومن تبعهم رحمهم الله أجمعين، واحتجوا لذلك بأنّ الصفة في النكرة للتخصيص، فهي تفيد الموصوف تعليلا، فيوافق المعنى المتصور في أنّ ربّ للتقليل 0
قوله: ربّ رجل وأخيه:
إنما جاز هذا ولم يجز ربّ أخيه؛ لأن الثواني يجوز فيها ما لا يجوز في الأوائل، بدليل قولهم: كل شاة وسخلتها بدرهم، ومررت برجل قائم أبواه لا قاعدين، ولو قلت: كل سخلتها، ومررت برجل لا قاعدين أبواه، لم يجز، وإنما جاز في الثواني ما لم يجز في الأوائل من قِبَل أنه إذا كان ثانيا يكون ما قبله قد وفّى الموضع ما يقتضيه، فجاز التوسع
(1) كلمات مطموسة لم أتمكن من قراءتها، ولكن الذي قاله ابن عصفور: فإن اقترنت به قرينة تدل على أن ما بعدها غير داخل فيما قبلها لم يجز في الاسم إلاّ الخفض، نحو قولك: صمت الأيام حتى يوم الفطر، على معنى إلى يوم الفطر، ولا يجوز النصب على العطف فتقول: حتى يومَ الفطر، لأنها في العطف بمنزلة الواو، تشرك ما بعدها فيما قبلها في المعنى، فكان يلزم من ذلك أن يكون يوم الفطر مصوما، ومعلوم أن يوم الفطر ليس مما يصام، وإن لم تقترن به قرينة تدل على ذلك جاز في الاسم وجهان: الخفض على أن تجعل حتى بمنزلة إلى، والعطف فيكون الاسم على حسب إعراب الأول، وذلك نحو قولك: صمت الأيام حتى يوم الخميس، فالخفض على أن تكون حتى بمنزلة إلى، والنصب على العطف، ويكون يوم الخميس مصوما في الوجهين 0 شرح الجمل ـ ابن عصفور
1/ 517 ـ 518
(2) كلمات مطموسة لم أتمكن من قراءتها
(3) كلمات مطموسة لم أتمكن من قراءتها
(4) كلمات مطموسة لم أتمكن من قراءتها