من موضع عالٍ، ومعناه: فوق، وفي عل ثمان لغات [1] : عَلْوُ، و عَلْوَ، وعَلْوِ، ومن عَلُ، ومن عَلٍ، ومن عَلا، ومن عَالٍ، ومن مَعَالٍ 0
وقال ابن النحاس رحمه الله في شرح [74 ب] المعلقات [2] : ومن مُعالا، قال شيخنا رحمه الله: يقال: جئته من علٍ كشجٍ، وفي معناه من عالٍ كقاضٍ، ومن معالٍ ومن علًا كعصًا نكرات، فلذا نونت، ولم تبن على الضم لا غير معرفة، ويقال: جئته من عَلْوُ وعَلْوَ وعَلْوٍ بالضم كقبل، والفتح طلبا للخفة، والكسر على أصل التقاء الساكنين، وهربا من ثقل الضمة والواو، وحكي: من على ومن علا، ومن روى عَلوْ فالصحيح إشباع، وليست لغة، وحكى السخاوي رحمه الله: من علوٍ، قال شيخنا رحمه الله: كأنه جاء فيها البناء والإعراب، والله أعلم 0
قوله: نحو كل:
مثاله: مررت بكلٍ قائما، أي بكل إنسان قائما، قال الله تعالى: [وكلًا آتيناه حكما وعلما] [3] تقديره والله أعلم: وكلهم آتيناه حكما وعلما 0
وقوله: وبعض:
مثاله قوله تعالى: [ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات] [4] أي فوق بعضهم 0
وقوله: وأي:
مثاله قوله تعالى: [أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى] [5] أي: أيّ الأسماء دعوتموه بها
قوله: ولا بدّ من التنوين:
أكثر النحاة رحمهم الله على أن هذا التنوين تنوين عوض، وقال بعضهم: هو تنوين التمكن 0
قوله: قطع الله يد ورجل من قاله [6] :
ـ 224 ـ
(1) الأصح أن يقول: ثماني
(2) شرح القصائد المشهورات، ص 34
(3) الأنبياء 79
(4) الزخرف 32
(5) الإسراء 110
(6) في المقرب: من قالها، وكذا في الأشباه والنظائر، وهذه المسألة موجودة في الأشباه والنظائر 1/ 101 مع اختلاف يسير في الألفاظ