فهرس الكتاب
قوله: في الأفصح [1] :
لأن بعضهم يثني المصدر ويجمعه على تأويل وقوعه موقع اسم الفاعل، أو اسم المفعول، نحو: عدل بمعنى عادل، ورضا بمعنى مرضي، واعلم أن النحاة خرَّجوا الوصف بالمصدر على أحد ثلاثة أوجه: إمّا على حذف المضاف، تقديره: ذو عدل، وإمّا أن يكون جعله نفس العدل مبالغة، كقول الخنساء [2] :
159 ـ تَرْتَعُ ما رَتعتْ حتى إذا ادَّكَرتْ فإنَّما هيَ إقبالٌ وإدْبارُ 0 (البسيط)
جعلها نفس الإقبال والإدبار، وإمّا أن يكون المصدر واقعا موقع اسم الفاعل، أو اسم المفعول، على حسب ما يراد من المعنى، فعلى الوجهين الأولين يقع المصدر بلفظ الإفراد في وصف المفرد والمثنى والمجموع، وبالتذكير في وصف المذكر والمؤنث، وعلى الثالث يثنى ويجمع إذا وصف به المثنى والمجموع، ويؤنث إذا وصف به المؤنث، ذكر ذلك أبو البقاء رحمه الله في إعرابه [3] 0
قوله: ما [4] :
حشو [5] ، وليس بجيد، لما تقدم 0
قوله: عُلق:
فصل عن المهملات 0
قوله: في أول أحواله على شيء:
فصل عن قول كل متكلم: أنا، والقول لكل مخاطب: أنت، ولكل غائب: هو 0
قوله: بعينه:
فصل يخرج منه النكرات 0
ـ 237 ـ
(1) في المقرب: الأصح 0
(2) تصف فيه ناقة فقدت ولدها، وادّكرت: تذكّرت 0 الخزانة 1/ 431، الكتاب 1/ 337، الخصائص 2/ 203، ديوان الخنساء، ص 26
(3) يعني أبا البقاء العكبري في كتابه إعراب القرآن، وقد سبق التعريف به 0
(4) ذكر ابن عصفور في شرح الجمل في تعليقه على تعريف الزجاجي للاسم بأنه ما 000 فقال: إن من شرط الحد أن لا يكون فيه ما لأن ما للإبهام، والإبهام لا يسوغ في الحد 0 شرح الجمل 1/ 92
(5) كتبت: حشي