فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 563

قوله: في حال غيبة أو خطاب أو تكلم:

فصل يخرج منه باقي المعارف، ويشمل أنواع المضمرات 0

قوله: والعلم وهو ما عُلق في أول أحواله:

يخرج منه الاشتراك العارض من كون اثنين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك اسم كل واحد مبهم، فلو كان كل واحد مبهم لم يوضع عليه هذا الاسم في أول ما وضع إلاّ ليكون له دون غيره، وخرج أيضا منه المعرّف باللام، فإنه لم يوضع في أول أحواله ليسمى بعينه، إنْ كان أول أحواله النكرة، وكذلك المضاف، نحو: غلام زيد، وخاتم الفضة، فإن أول حاليهما النكرة 0

قوله: على مسمى بعينه:

يخرج منه أسماء الأجناس النكرات 0

قوله: في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب وإشارة:

يخرج منه المضمرات، وأسماء الإشارة، وقد استغنى بعضهم عن هذا الفصل بأن قال: ولا يقع على كل ما يسمى، ليخرج منه باقي المعارف 0

قوله: المعرّف بالألف واللام:

هذا اللفظ يوهم أن الألف واللام جميعا للتعريف، كما ذهب إليه الخليل ومن تبعه، وليس مذهبه كذلك، بل مذهبه أن اللام للتعريف، والهمزة قبلها همزة وصل، كما ذهب إليه سيبويه رحمه الله، ذكر المصنف ذلك في باب همزة الوصل، وهناك تُحدّد مآخذ المذهبين وأدلتهما، إن شاء الله تعالى 0

واعلم أن الألف واللام المعرفة تنقسم إلى عهدية وجنسية، ثم الجنسية تنقسم إلى معرِّفة للحقيقة، ومعرّفة للجنس، فالمعرّفة للحقيقة كقولك لإنسان لم يتقدّم بينك وبينه عهد [78 ب] في شيء: اشتر اللحم، فليس المراد هنا الاستغراق، وإلاّ لما كان ممتثلا إلاّ بشراء كل اللحم في الوجود، وليس الواقع كذلك، ولا الألف واللام هنا للعهدية، لعدم تقدم العهد على ما فرضنا، ومثال الاستغراق قولهم: الرجل خير من المرأة، أي مجموع هذا الجنس خير من مجموع هذا الجنس، والعهدية كقولك: ما فعل الرجل؟ لرجل معهود بينك وبين مخاطبك، وتلحق باللام الجنسية اللام التي لعهد الحضور، كقولك: هذا الرجل، إذا كانت اللام إلى الجنسية أقرب، وتلحق بالعهدية الألف واللام التي للمح الصفة، كقولك:

ـ 238 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت