ـ 259 ـ
173 ـ أَكلََّّ امرِئٍّ 0000 [1] ... 000000000000 0000 (المتقارب)
الذي أنشده المصنف رحمه الله، ومنها قول الأعور الشني [2] :
174 ـ هَوّنْ عليكَ فإنَّ الأمورَ بكفِ الإلهِ مقاديرُها
فليسَ بآتيكَ مَنْهِيُّها ولا قاصرٌ عنكَ مأمُورُها 0 (المتقارب)
فقال: قاصر مجرور بالعطف على آتيك، ومأمورها مرفوع بالعطف على منهيها، فقد عطف على عاملين، ومنها قول الشاعر [3] :
175 ـ أوصيتُ مِنْ بَرّةَ قلبًا حرًّا بالكلبِ خيرًا والحماةِ شرَّا 0 ... (الرجز)
وقول الشاعر أيضا [4] :
176 ـ وباشَرَ راعِيها الصِّلى بِلَبانِهِ وَجَنْبَيهِ حرَّ النارِ ما يَتَحَرّفُ 0 (الطويل)
وقول الشاعر أيضا [5] :
177 ـ أوْعَدَنِي بالسجنِ والأدَاهِم رِجلي فَرِجْلي شَثْنَةُ المناسِم 0 ... (الرجز)
وقول الشاعر أيضا [6] :
178 ـ سألتُ الفتى المكيَّ ذا العِلمِ بالذي يجوزُ من التقبيلِ في رمضانِ
فقالَ ليَ المكيُّ أمّا لزوجةٍ ... فسبعٌ وأمّا خِلةٌ فثمانِ 0 (الطويل)
ـ 260 ـ
(1) لأبي دؤاد الإيادي، وهو جارية بن الحجاج، وقيل حنظلة بن الشرقي، وهو شاعر جاهلي اشتهر بإجادة نعت الخيل، وقيل إنه لعدي بن زيد العبادي، وتمامه: تحسبين امرأ ... ونارٍ توقد بالليل نارا 0
الكتاب 1/ 66، شواهد المغني، ص 700، شرح ابن عقيل 2/ 77، الكامل 1/ 287، الأصول في النحو 2/ 70، الشعر والشعراء ص 141، تحصيل عين الذهب، ص 87
(2) الأعور شاعر إسلامي مقل واسمه بشر بن منقذ من عبد القيس، وله ترجمة في الشعر والشعراء، ص 425، وفي المؤتلف والمختلف ص 38، ويروى: خفض عليك، وقاصر عنك: أي مقصر عن إتيانك 0 الكتاب 1/ 64، شواهد المغني، ص 427، المقرب 1/ 196، تحصيل عين الذهب، ص 83، الأصول في النحو 2/ 69
(3) لأبي النجم الراجز، واسمه الفضل بن قدامة 0 المسائل العسكريات، ص 83، الشعر والشعراء، ص 403
(4) للفرزدق، والضمير في راعيها يعود على الإبل، الصلى: النار، واللبان: موضع اللبن، يتحرف: يميل ويبتعد عن النار 0 ديوان الفرزدق، ص 388، شرح السبع الطوال، ص 440، شرح الجمل ـ ابن عصفور 1/ 256، المسائل العسكريات، ص 83
(5) للعديل بن الفرخ، الأداهم: القيود، السجن: المحبس، أوعدني: هددني، الشثنة: الغليظة الخشنة، المناسم: أطراف خف البعير 0 الهمع 5/ 217، تذكرة النحاة، ص 457، شرح ابن يعيش 3/ 70، الخزانة 5/ 188، شذور الذهب، ص 442، الأشموني 2/ 132 اللسان مادة (وعد)
(6) جاء في محاضرات الأدباء للراغب الأصبهاني 3/ 131، 132 أن البيتين لأعرابي، وانظر شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 262