193 ـ أرْجُو وأخْشَى وأدْعو الَله مُبتَغيًا
عَفوًا وعافيةً في الرُّوحِ والجَسَدِ 0 (البسيط)
ومثله [1] :
194 ـ جِئْ ثم حالِفْ وثِقْ بالقومِ إنَّهُمُ
لِمَنْ أجارُوا ذُرا عزٍ بِلا هُونِ 0 (البسيط)
ومثله [2]
195 ـ بِمثلِها يَروحُ يُريدُ لهوًا ويَقْضي الهَمَّ ذو الأربِ الرَّحيلُ 0 (الوافر)
ومثله [3] :
196 ـ سُئِلْتَ 000000000 ... 00000000000000000 (الطويل)
البيت الذي أنشده المصنف رحمه الله، ويروى: فلم تمنع ولم تعط نائلا، وأنشد ابن الدهان آخره: فسيان لا حمدٌ لديك ولا ذم 0 كذا نقلته من خطه، وقولنا: من فعل أو شبهه، ليدخل فيه اسم الفاعل، واسم المفعول، وغيرهما، نحو قوله تعالى: [هاؤم اقرأوا كتابه] [4] فهاؤم اسم فعل، وقولنا: غير حرف، ليخرج منه إنّ وأخواتها، فإنها من مشبهات الفعل، وقولنا: ليس أحدهما للتوكيد، ليخرج نحو: قام قام زيد، وقولنا: على معمول فصاعدا، ليدخل فيه نحو: ظننت وعلمت زيدا منطلقا، عند الجميع، ورأيت وأعلمت زيدا بكرا ذاهبا، على قول من أجازه، وقولنا: بشرط أن لا يكون المعمول سببا إلى آخره، ليخرج نحو: زيد قام وقعد أبوه، أو زيد ضربت وضربني أبوه، فإن ذلك لا يجوز أن يكون من باب التنازع، لأنك إذا أضمرت في الأول فإمّا أن تضمر ضمير زيد، فلم يتنازع العاملان حينئذ في المعمول، إذ كل واحد منهما عامل في غير ما عمل فيه
ـ 282 ـ
(1) لم أعرف قائله، ويروى: جئ ثم حالف وقف بالقوم إنهم ... لمن أجاروا ذوو عز بلا هون
شفاء العليل، ص 447، تذكرة النحاة، ص 338، الأشموني 1/ 354
(2) لم أتمكن من معرفة قائله 0 تذكرة النحاة، ص 338
(3) للحطيئة، وتمامه: سئلت فلم تبخل ولم تعط طائلا ... فسيان لا ذم لديك ولا حمد
الخزانة 2/ 411، تذكرة النحاة، ص 338، المقرب 1/ 250
(4) الحاقة 19