وقوله: غفر الله لزيد يدخله الجنة:
أي: إنْ يغفر الله لزيد يدخله الجنة 0
وقوله: لا تضرب زيدا يكرمك:
أي: إنْ لا تضرب زيدا يكرمك، ومثله: لا تدن من الأسد يأكلك، في عدم الجواز، لا تكفر تدخل النار، لأن تقديره: إنْ لا تكفر تدخل النار، وذلك فاسد المعنى، ويجوز: لا تكفر تدخل الجنة، لأن تقديره: إنْ لا تكفر تدخل الجنة، وذلك صحيح المعنى 0
وقوله: والأسماء الموضوعة موضع فعل الأمر:
أسماء الأفعال، وبيّنها بالأمثلة التي ذكرها من نحو: نزال، وحسبك، ومكانك، لكن في لفظه تسامح؛ لأنه يدخل فيه المصدر الموضوع موضع فعل الأمر، نحو قوله [1] :
253 ـ 00000000000 فَنَدْلا زُريقَ المالِ ندلَ الثعالبِ 0 (الطويل)
أي: اندلوا المال، ولم أعلم أحدا من النحاة في ما يحضرني الآن قال بجواز جواب المصدر بالفعل المجزوم 0
قوله: نزال أكرمك:
أي: إنْ تنزل أكرمك 0
قوله: حسبك ينم الناس 0
أي: إنْ تكتف ينم الناس، وحسب وحده اسم الفعل، ومعناه اكتف، وهو لازم، والكاف حرف الخطاب 0
قوله: مكانكِ:
بجملتها اسم الفعل، أي: اثبتي أو الزمي، والكاف هاهنا مجرورة بإضافة مكان إليها 0
قوله: اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه:
أي: ليتق الله وليفعل خيرا 0
قوله إذ ما:
ـ 331 ـ
(1) لأعشى همدان، ويروى للأحوص ولجرير، وقيل لرجل من الأنصار، وندلا أي: اختطافا أو أخذا باليدين، وزريق بالتصغير: قبيلة في الأنصار، وأخرى في طيء، وقيل زريق رجل من الخوارج، وهو عجز بيت صدره: على حين ألهى الناسَ جُلُّ أمورهم 0
الكتاب 1/ 116، الأشموني 1/ 368، الخصائص 1/ 120، فرحة الأديب، ص 88، شفاء العليل، ص 654