فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 563

وقوله: غفر الله لزيد يدخله الجنة:

أي: إنْ يغفر الله لزيد يدخله الجنة 0

وقوله: لا تضرب زيدا يكرمك:

أي: إنْ لا تضرب زيدا يكرمك، ومثله: لا تدن من الأسد يأكلك، في عدم الجواز، لا تكفر تدخل النار، لأن تقديره: إنْ لا تكفر تدخل النار، وذلك فاسد المعنى، ويجوز: لا تكفر تدخل الجنة، لأن تقديره: إنْ لا تكفر تدخل الجنة، وذلك صحيح المعنى 0

وقوله: والأسماء الموضوعة موضع فعل الأمر:

أسماء الأفعال، وبيّنها بالأمثلة التي ذكرها من نحو: نزال، وحسبك، ومكانك، لكن في لفظه تسامح؛ لأنه يدخل فيه المصدر الموضوع موضع فعل الأمر، نحو قوله [1] :

253 ـ 00000000000 فَنَدْلا زُريقَ المالِ ندلَ الثعالبِ 0 (الطويل)

أي: اندلوا المال، ولم أعلم أحدا من النحاة في ما يحضرني الآن قال بجواز جواب المصدر بالفعل المجزوم 0

قوله: نزال أكرمك:

أي: إنْ تنزل أكرمك 0

قوله: حسبك ينم الناس 0

أي: إنْ تكتف ينم الناس، وحسب وحده اسم الفعل، ومعناه اكتف، وهو لازم، والكاف حرف الخطاب 0

قوله: مكانكِ:

بجملتها اسم الفعل، أي: اثبتي أو الزمي، والكاف هاهنا مجرورة بإضافة مكان إليها 0

قوله: اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه:

أي: ليتق الله وليفعل خيرا 0

قوله إذ ما:

ـ 331 ـ

(1) لأعشى همدان، ويروى للأحوص ولجرير، وقيل لرجل من الأنصار، وندلا أي: اختطافا أو أخذا باليدين، وزريق بالتصغير: قبيلة في الأنصار، وأخرى في طيء، وقيل زريق رجل من الخوارج، وهو عجز بيت صدره: على حين ألهى الناسَ جُلُّ أمورهم 0

الكتاب 1/ 116، الأشموني 1/ 368، الخصائص 1/ 120، فرحة الأديب، ص 88، شفاء العليل، ص 654

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت