فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 563

بأجوبة لا تكاد تسلم عند التحقيق، أحدها أصبع، وهو شاذ، وأثمد اسم مكان في قول الشاعر [1] :

275 ـ تَطاوَلَ ليلُكَ بالأِثْمِدِ 00000000 (المتقارب)

وأذرح اسم مكان أيضا في قوله [2] :

276 ـ حاشا أبا موسى عشيةَ أذرُحِ 0 ... (الكامل)

وذان علمان، والعلم يكون منقولا في الأكثر، فلا دلالة فيه، وأنملة وأبْلُمة وذا أردأهما؛ لأن الهاء إنْ لم تغير الوزن وجب أن لا ينصرف وآنك وآزر وهما أعجميان، وقيل وإن لم يكن لها نظير، لكن بينه وبين أفْكل فتح الثالث وضمة الثالث، وذا التفاوت لا يمنع 0

محمد: إذا لم ينظر إلى اختلاف الفتح والضم وجب التسوية بين عُذافر ومساجد، لا فرق بينهما إلاّ الفتح والضم، والذي يمكن أن يقال فيه إنه وإن لم يكن له نظير، فهما يشبهان الواحد؛ لأنهما يجمعان مرة ثانية، ويصغران، فلمّا جمعا وصُغّرا أشبها الواحد، ولا يبقى حينئذ شيء مما ذكر، فإن قيل فإذا صار بجمعه ثانيا بمنزلة ما له نظير فإن المانع قد جمع في قول الشاعر [3] :

277 ـ قد جَرَتِ الطيرَ أيامِنِينَا 0 ... (الرجز)

وأيامن من الجمع المعتد به، وكذا قولهم: صواحبات يوسف، وكثير من العرب يقول: مواليات، وأنشد الفرزدق [4] :

278 ـ وإذا الرجالُ رَأوْا يزيدَ رأيتَهُم

خُضَعَ الرِّقابِ نواكِسَ الأبصارِ 0 (الكامل)

فهذا جمع نواكس، وأنشد أبو الحسن قول العجاج [5] :

ـ 369 ـ

(1) لامرئ القيس بن حجر، وفيه خلاف، وتمامه: ونام الخليّ ولم ترقد 0 الأثمد: موضع، الخلي: الذي لا هم له، شرح ديوان امرئ القيس لأبي جعفر النحاس، ص 160، قطر الندى، 136

(2) لم أقف على قائله ولا على تكملته، ويروى: إنّ أبا موسى 000 0 أذرح: مدينة جنوب الأردن، جرى فيها التحكيم، أبو موسى الأشعري: أحد الحكمين 0 الإيضاح في شرح المفصل 1/ 137

(3) مجهول القائل، وبعده: قالت وكنت رجلا فطينا ... هذا لعمر الله إسرائينا 0 وقال العيني: قاله أعرابي صاد ضبا وأتى به إلى امرأته فقالت: هذا لعمر الله إسرائين، أي ما مسخ من بني إسرائيل، وإسرائين بالنون لغة في إسرائيل باللام 0 المقرب 2/ 129، اللسان مادة (يمن) ،شرح الأشموني 1/ 293

(4) يمدح آل المهلب، ويزيد: هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، وخضع: جمع خضوع مبالغة خاضع، نواكس: ينكسون أبصارهم إجلالا 0 ديوانه، ص 266، شرح المفصل 5/ 56، الخزانه 1/ 206، شرح شواهد الشافية، ص 142، الكتاب 3/ 633

(5) يصف سفينة، وقبله: لأيًا ينائيها من الحؤور، ويروى: يثانيها 0 اللأي: البطء والشدة، ينائيها: يباعدها، والجؤور: مصدر جار إذا عدل عن القصد، والكرور: الحبال، والصراريون: الملاحون 0 الخزانة 1/ 166، الكافية 1/ 40، ديوان العجاج، ص 228

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت