فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 563

تحرك بالضم عند ملاقاة ساكن آخر، وخرج بقولنا: إنها فاعلة، نحو: لو ومصطفو، وإذا عرفت ذلك، عرفت سبب الكسر فيها، وإن كان على أصل التقاء الساكنين، وعرفت ضعف الضم في واو لو، لأنها لا تستحق الضم إلاّ لكونها واوا فقط، ولا يقاوم هذا الأصل، وذلك لأنها أشبه باخشوا من حيث إنها تدل على الجمع بواو اخشوا، وليست بفاعلة، فليس يعرف هذا من واو لو، فلذلك سوّى بعضهم فيها الأمرين، كما ذكرنا، واعتبر اللاحرفية بها من اخشوا بدلا لها على الجمع، وكونها زائدة على أصل الكلمة كواو اخشوا، فرجح الضم فيها على الكسر 0

قوله: نحو أين:

إنما ذكر أين لأن حركتها تقتضي الكسر إذ كان لالتقاء الساكنين، فلما حركت [حصل] كسر آخر، احتاج إلى ذكرها [1] 0

قوله: وأما الفرق بين أداتين:

قد تقدم الكلام على اللامين في حروف الجر بما أغنى عن إعادته 0

قوله: وأما الفرق بين معنى أداة واحدة:

يعني به أن الفتح هنا في اللام الأولى للفرق، لأن الكثير في اللام [2] الثانية للفرق، إذ قد ثبت للام الجر مع المظهر الكسر بما ذكر أولا من الفرق بين أداتين، فإذا كان كذلك فالذي غيّر للفرق هنا إنما هي اللام الأولى المفتوحة، لا اللام الثانية المكسورة، وفتحها لما تقدم في باب النداء 0

قوله: نحو بزيد:

لما ألزمت الباء الحرفية والجر قويت في باب الجر فكسرت؛ لتكون حركتها من جنس علتها، فقولنا: لزمت الحرفية لتخرج الكاف من قولنا: زيد كعمرو، فإنها لم تلزم الحرفية، بل تكون اسما أيضا، وقولنا: والجر لتخرج اللام، فإنها وإن لزمت الحرفية، لم تلزم الجر، من حيث إنها قد تكون لام ابتداء، وغير ذلك 0

قوله: نحو لِنقم:

ـ 412 ـ

(1) هذه العبارة وردت على النحو التالي: إنما ذكر أين لان يقتضي حركتها الكسر إذ كان لالتقاء الساكنين فلما حركت كسر اخر احتاج إلى ذكرها 0

(2) 2 كتبت الكلام 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت