ـ 46 ـ
[تمامًا على الذي أحسنُ] [1] :
التقدير: مثلا هو بعوضةٌ، وعلى الذي هو أحسنُ 0
وقوله: وإنْ كان منصوبًا منفصلًا لم يجز حذفه [2] :
مثاله: جاءني الذي إياه ضربت 0
وقوله: فإن كان في صلة الألف واللام لم يجز حذفه:
مثاله: جاءني الذي ضاربه زيد 0
وقوله: بشرط أن لا يؤدي حذفه إلى اللبس [3] :
مثال ما يؤدي حذفه إلى اللبس قولك: رأيت الضاربها زيد، فلو حذفت الضمير وقلت: رأيت الضارب زيد، لما عُرف هل الضمير المحذوف مؤنث، أو مذكر؟
وقوله: وإن كان معمولا لكان الناقصة أو لشيء من أخواتها لم يجز حذفه:
مثاله: أنا الذي كنته، وإنما لم يجز حذفه لقوة الطلب له، لأن الموصول يطلبه عائدًا، وكان واسمها يطلبانه خبرًا، فاشتد الطلب له، فلم يحذف لذلك 0
وقوله: فإن كان في الصلة ضمير آخر عائد على الموصول لم يجز حذفه:
مثاله: جاءني الذي أعطيته غلامه، أو جاءني الذي أكرمه غلامه، فلا يجوز حذفه؛ لأنه لا يكون عليه دليل، لاكتفاء الصلة بالضمير الآخر عائدًا 0
وقوله: وإن لم يكن جاز إثباته وحذفه:
مثاله: جاءني الذي أكرمته، يجوز أن تحذف الهاء، ويقال: جاءني الذي أكرمتُ، كقوله تعالى: [أهذا الذي بعث الله رسولا] [4] أي بعثه الله، وإنما جاز حذفه؛ لأن طلب الموصول له يكون دليلا عليه 0
وقوله: إن كان اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال جاز حذفه:
(1) أحسن بالرفع قراءة يحيى بن يعمر، قال أبو عمرو بن العلاء: وهذه قراءة لا استجيز القراءة بها، وإن كان لها في العربية وجه صحيح 0 تفسير ابن كثير 2/ 215
(2) في المقرب: وإن كان منصوبا فإن كان منفصلا لم يجز حذفه 1/ 61
(3) في المقرب: إلى لبس 1/ 61
(4) الفرقان 41