قذْف المحصنات الغافلات المؤمنات، (بمعنى الأنفس وليس خاصًّا بالنساء) : (الرافعي، النووي، ابن الرفعة، الذهبي) .
-قال الله - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] .
{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58] .
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 4] .
-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( اجتنبوا السَّبعَ الموبقات ) )قالوا: وما هن؟ قال: (( الشرك بالله، والسِّحْر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكْل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ) ) [1] .
-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( من قذف مملوكه وهو بريء مما قال، جُلد يوم القيامة حدًّا، إلا أن يكونَ كما قال ) ) [2] .
-قال المصنف: مما يتساهل به كثيرٌ من الرجال والنساء قولُ بعضهم لعبده - قلت: بل لولده أو أخيه أو صاحبه - قولُه: يا مخنَّث، ويعني به المعنى الفاحش، أو لجاريته: يا قَحبة، وما أشبه ذلك، وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يقام عليه الحدُّ يوم القيامة؛ لأنه ليس للعبد أن يطالب سيدَه بحق القذف في الدنيا.
-قال الإمام الشوكاني (في الدراري المضية) بعد ذِكر آية حد القذف: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ... } [النور: 4] ، وقد أجمع أهل العلم على ذلك؛ اهـ.
قطع الرحم: (الذهبي، الرافعي، النووي، ابن الرفعة، القرطبي) .
-قال الله - تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22، 23] .
-عن عائشة، مرفوعًا: (( الرحم شجنة من الرحمن، قال الله: [من وصلكِ وصلته، ومن قطعك قطعته] ) ) [3] .
(1) (( صحيح؛ رواه الشيخان وأبو داود والنسائي، عن أبي هريرة، سبق تخريجه في(82) ، (183) .
(2) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي، عن أبي هريرة، صحيح الجامع(6439) .
(3) (( صحيح؛ رواه البخاري، عن عائشة، وعن أبي هريرة، صحيح الجامع(3542) .
-شجنة: قَرابة مشتبكة كاشتباك عروق الشجر، أو هي مشتقة من الرحمن.