-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( من قَتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجَّأ بها في بطنه، في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًّا فقتل نفسه، فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردَّى من جبل، فقتل نفسه، فهو يتردَّى في نار جهنم خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا ) ) [1] .
-عن جندب، مرفوعًا: (( إن رجلًا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذتْه، انتزع سهمًا من كنانته، فنكأها، فلم يرقأِ الدمُ حتى مات، فقال الله: [عبدي بادرني بنفسه حرَّمت عليه الجنة] ) ) [2] .
قتْل الذمي بغير حق [3] : (ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال: 72] .
{إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا} [النساء: 90] .
{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14] .
-عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا: (( من قتل معاهَدًا لم يَرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا ) ) [4] .
-عن أبي بكرة، مرفوعًا: (( من قتل نفسًا معاهَدة بغير حِلِّها، حرم اللهُ عليه الجنة أن يشَمَّ ريحها ) ) [5] .
(1) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه، عن أبي هريرة، صحيح الجامع(6435) . - وجأ: طعن، تحسَّاه: شربه في مهلة، تردَّى: هوَى وسقط من شاهق.
(2) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان، عن جندب البجلي، صحيح الجامع(2078) .
-قرح وقرحة: جرح، نكأ: يجرح ويؤذي، والمعنى: طعن، والله أعلم، رقأ: سكن، والمعنى: نزف حتى مات، والله أعلم.
(3) (( راجع شروط أهل الذمة، الجزء الأول من(الموازين) .
(4) (( صحيح؛ رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه عن ابن عمرو، صحيح الجامع(6433) .
-يرح: يشَم، الحِلُّ: الحلال، وهو ضد الحرام، والمعنى: بغير ما أحل الله له ذلك، والله أعلم.
(5) (( صحيح؛ رواه أحمد والنسائي، عن أبي بكرة، صحيح الجامع(6434) .