فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 242

-وقال الشافعي: أكره اللعب بالخرّة والقرق؛ اهـ.

-والخرّة: قطعة تحفر فيها حفر، ويجعل في الحفر حصًى، والقرق: أن يُخطَّ في الأرض مربعٌ، ويُجعلَ في وسطه خطانِ كالصليب، ويجعل على رؤوس الخطوط حصى.

لعن المسلم لغير سبب شرعي، ولعْن من لا يستحق اللعن: (الذهبي، ابن القيم، ابن النحاس) .

-عن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري، مرفوعًا (( ، ولعنُ المؤمن كقتْله ) ) [1] .

-عن سلمة بن الأكوع، قال: كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه، رأينا أنه قد أتى بابًا من الكبائر [2] .

لعن الوالدين: (ابن النحاس) .

-عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا: (( من الكبائر شتْمُ الرجل والديه ) )، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتمُ الرجل والديه؟ قال: (( نعم، يسبُّ أبا الرجل، فيسبُّ أباه، ويسب أمه، فيسب أمه ) ).

وفي رواية: (( إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجلُ والديه ) )، قيل: يا رسول الله، كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: (( يسب أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمَّه، فيسب أمه ) ) [3] .

(1) وقد غلِط كثير من المتأخرين من أتباع الأئمة على أئمتهم بسبب ذلك؛ حيث تورَّع الأئمة عن إطلاق لفظ التحريم، وأطلقوا لفظ الكراهة، فنفى المتأخرون التحريم عما أطلق عليه الأئمةُ الكراهةَ، ثم سهُل عليهم لفظ الكراهة، وخفَّت مؤنتُه عليهم فحمله على التنزيه، وتجاوز آخرون إلى كراهة ترك الأَولى، وهذا كثير جدًّا في تصرفاتهم، فحصل بسببه غلطٌ عظيم على الشريعة وعلى الأئمة، ثم قال ابن القيم: فقد نص على كراهته، وتوقف في تحريمه، فلا يجوز أن ينسب إليه وإلى مذهبه أن اللعبَ بها جائز، وأنه مباح؛ اهـ مختصرًا؛ [أعلام الموقعين - ج 1 ص 39 - 42] .

)) صحيح، متفق عليه من حديث أبي زيد بن الضحاك، ولفظه: (( من حلف على يمين بملَّة غيرِ الإسلام كاذبا متعمدًا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذِّب به يوم القيامة، وليس على رجل نذْرٌ فيما لا يملِكه ... ) )، مشكاة (3410) ، مع بعض الاختلاف في اللفظ، رياض الصالحين بتحقيق الألباني (552/ 264/1558) باب تحريم لعن الإنسان بعينه أو دابة.

(2) جيد الإسناد؛ أخرجه الطبراني, عن سلمة بن الأكوع, قاله المنذري في (الترغيب والترهيب - 3/ 472/15) ، ط. إحياء التراث. بيروت.

(3) صحيح؛ رواه أحمد والشيخان، والترمذي عن عبدالله بن عمرو، رياض الصالحين بتحقيق الألباني (160/ 41/343) ، باب تحريم العقوق وقطيعة الرحم، صحيح الجامع (5884) ، صحيح الجامع (2210) ، مختصرًا، وقال: رواه أبو داود عن ابن عمرو، تخريج الترغيب 1/ 221: أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت